كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٧٤ من رواية يحيى بن يحيى عنه، ومن رواية أبي مصعب الزهري عنه (٥٧٧) -ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٣٢٣) - ومن رواية قتيبة عنه عند البخاري (٦٤٦٢) . وعلقه مطولا البخاري (١١٥١) بصيغة الجزم، فقال: قال: قال عبد الله بن مسلمة -وهو القعنبي- عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من هذه؟ " قلت: فلانة لا تنام الليل -تذكر من صلاتها- فقال: "مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يمل حتى تملوا". قال الحافظ في "الفتح" ٣/٣٧: كذا للأكثر -يعني معلقا- وفي رواية الحموي والمستملي: حدثنا عبد الله. وقد وصله من طريق القعنبي عبد الملك بن عبد الحميد الميموني فيما أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٩٢، ومحمد بن غالب تمتام فيما أخرجه الحافظ في "التغليق" ٢/٤٣٢ -كلاهما عن القعنبي، عن مالك، به. ونقل الحافظ عن ابن عبد البر قوله: تفرد القعنبي بروايته عن مالك في "الموطأ" دون بقية رواته، فإنهم اقتصروا منه على طرف مختصر. والمرأة من بني أسد هي الحولاء بنت تويت، وقد سلفت قصتها برقم= (٢٤١٨٩) و (٢٤٢٤٥) . وسلف برقم (٢٤١٢٤) من طريق أبي سلمة عن عائشة من قصة قيام الليل، وانظر (٢٤٠٤٣) ، و (٢٥٣١٧) .
كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ " أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ " .
وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاَتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ وَكَانَ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَيْهِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا .
مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاَتِهِ قَاعِدًا إِلاَّ الْفَرِيضَةَ وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ وَإِنْ قَلَّ .
