" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ " .
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ
حديث حسن لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على إبراهيم وهو ابن يزيد النخعي، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٠٣٢) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١٥٧ و١٤/١٩٦، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (١٥٠٧) ، وأبن ماجه (٢١٣٧) ، وابن حبان (٤٢٦١) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٢٣٢) ، وابن حزم في "المحلى" ٨/١٠٢، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٨٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقال البيهقي: وهو بهذا الإسناد غير محفوظ. وأخرجه إسحاق بن راهوية (١٥٠٧) والبيهقي في "معرفة السنن" (١٥٩٩٣) والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٩٨) من طريق يعلى بن عبيد، به. وأخرجه ابن راهوية (١٥٦١) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٤١، وفي "الكبرى" (٦٠٤٥) و (٦٠٤٦) ، والطبراني في "الأوسط" (٤٤٨٣) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/٤٨٠ من طريق إبراهيم الصائغ، عن حماد ابن أبي سليمان، عن إبراهيم، به. وأخرجه البيهقي كذلك في "السنن" ٧/٤٨٠ من طريق عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، به. قال سفيان: وهذا = وهم من حماد، قال عبد الله: سألت أصحاب سفيان عن هذا الحديث، فلم يحفظوا. قال عبد الله: وهذا من حديثه عن عمارة بن عمير ليس فيه الأسود. قلنا: وقد سلفت رواية سفيان برقم (٢٤٠٣٢) .
" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ " .
" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ وَإِنَّ أَوْلاَدَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ " .
" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ " .
" إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ " .
" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ " .
