سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الضُّحَى فَقَالَتْ لاَ إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ . قُلْتُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرِنُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ قَالَتْ مِنَ الْمُفَصَّلِ .
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى قَالَتْ لَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبَةٍ قَالَ قُلْتُ أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا قَالَتْ بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ قَالَ قُلْتُ أَكَانَ يَقْرَأُ السُّورَةَ فَقَالَتْ الْمُفَصَّلَ قَالَ قُلْتُ أَكَانَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ قَالَتْ مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ وَلَا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ قَالَ يَزِيدُ يَقْرِنُ وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٣٣٤) ، غير أن شيوخ أحمد هنا: هم محمد بن جعفر وبزيد بن هارون، وأبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد. وأخرجه مختصرا أبو داود (٩٥٦) ، والحاكم ١/٢٦٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه= بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي. وأخرجه بتمامه ومختصرا إسحاق بن راهويه (١٣٠٠) ، ومسلم (٧١٧) (٧٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٥٢، وفي "الكبرى" (٢٤٩٤) ، وابن خزيمة (٥٣٩) و (١٢٣٠) و (١٢٤١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٤٥، والطبراني في "الأوسط " (٢٢٩٦) من طرق عن كهمس، به. وأخرجه مختصرا الطيالسي (١٥٥٥) عن الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله يقرن بين السورتين؟ قالت: لا، إلا المفصل. وقوله: في صلاة الضحى، قد سلف (٢٤٠٢٥) . وقوله: في الصلاة جالسا، قد سلف نحوه برقم (٢٤٠١٩) . وقوله: في صومه رمضان، إلخ، قد سلف برقم (٢٤٣٣٤) . وقوله: في القرن بين السورتين، سيرد برقم (٢٥٦٨٧) و (٢٥٨٢٩) . وفي باب قراءة السور في ركعة عن ابن مسعود مرفوعا برقم (٣٦٠٧) . وعن ابن عمر موقوفا، وقد سلف (٤٦١٠) . قال السندي: قولها: بعدما حطمه الناس، أي: كسروه وأثقلوا عليه، أي: بعد أن كبر وضعف، فكأنهم كسروه. يقرأ السور، أي: المتعددة في ركعة واحدة.
قوله: "بعدما حطمه الناس": أي: كسروه، وأثقلوا عليه؛ أي: بعد أن كبر وضعف من همهم، فكأنهم كسروه."يقرأ السور": أي: المتعددة في ركعة واحدة.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الضُّحَى فَقَالَتْ لاَ إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ . قُلْتُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرِنُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ قَالَتْ مِنَ الْمُفَصَّلِ .
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلاَةَ الضُّحَى قَالَتْ لاَ إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ . قُلْتُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَهُ صَوْمٌ مَعْلُومٌ سِوَى رَمَضَانَ قَالَتْ وَاللَّهِ إِنْ صَامَ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانَ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ وَلاَ أَفْطَرَ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ .
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ قَالَتْ مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلاَّ رَمَضَانَ وَلاَ أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ صلى الله عليه وسلم .
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رضى الله عنها هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانَ قَالَتْ وَاللَّهِ إِنْ صَامَ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانَ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ وَلاَ أَفْطَرَهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ .
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ وَمَا صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَهْرًا كَامِلاً مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلاَّ رَمَضَانَ .
