قُلْتُ لِعَائِشَةَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ بِالسِّوَاكِ .
بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ بِالسِّوَاكِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، المقدام بن شريح -وهو ابن هانىء الحارثي- ووالده من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان، ومسعر: هو ابن كدام. وقولها: كان إذا رأى المطر، قال: "اللهم صيبا نافعا": أخرجه الحميدي (٢٧٠) ، وإسحاق (١٥٨٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٦٤، وفي "الكبرى" (١٨٢٨) ، وابن حبان (٩٩٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٦٢ من طريقين عن مسعر، بهذا الإسناد. وسيرد بالأرقام (٢٤٥٨٩) و (٢٤٥٩٠) و (٢٤٨٧٧) و (٢٤٩٧٣) و (٢٥٠٦٥) و (٢٥٣٣٦) و (٢٥٥٧٠) و (٢٥٨٦٤) . وقولها: بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته . أخرجه إسحاق (١٥٧٨) ، ومسلم (٢٥٣) ، وأبو داود (٥١) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٣، وفي "الكبرى" (٧) ، وابن خزيمة (١٣٤) ، وأبو عوانة ١/١٩٢، والبيهقي في "السنن" ١/٣٤ من طرق عن مسعر، بهذا الإسناد. وسيرد بالأرقام (٢٤٧٩٥) و (٢٥٤٨٧) و (٢٥٥٥٣) و (٢٥٥٩٢) . وانظر (٢٦٠٣٧) . قال السندي: قوله: صيبا، بتقدير: أجعله صيبا، أي: مطرا نافعا والصيب: النازل.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ بِالسِّوَاكِ .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ بِالسِّوَاكِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ .
قُلْتُ أَخْبِرِينِي بِأَىِّ، شَىْءٍ كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ قَالَتْ كَانَ إِذَا دَخَلَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ .
قُلْتُ لِعَائِشَةَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ يَبْدَأُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ بِالسِّوَاكِ .
