نُزُولُ الأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ .
إِنَّ نُزُولَ الْأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٦٧٦) ، وابن ماجه (٣٠٦٧) من طريق عبدة ابن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهوية (٦٧٤) ، والبخاري (١٧٦٥) ، ومسلم (١٣١١) (٣٣٩) ، والترمذي (٩٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٠٧) ، وابن ماجه (٣٠٦٧) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٣٨٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢١، والبيهقي في "السنن" ٥/١٦١، وفي "معرفة الآثار" ٧/٣٤٦ من طرق عن هشام، به. وأخرجه ابن حبان (٣٨٩٦) من طريق سريج بن يونس، عن سفيان الثورى، عن هشام، به. وزاد في أوله: إن أسماء وعائشة كانتا لا تحصبان. = وسيأتي بالأرقام (٢٥٥٧٥) و (٢٥٧٢٠) و (٢٥٨٨٥) ، و (٢٥٩٢٦) . قال السندي: قولها: أسمح، أي: أسهل.
نُزُولُ الأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ .
إِنَّ نُزُولَ الأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ .
لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو عِيسَى التَّحْصِيبُ نُزُولُ الأَبْطَحِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِنَّمَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُحَصَّبَ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ فَمَنْ شَاءَ نَزَلَهُ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَنْزِلْهُ .
كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَسَائِرُ الْعَرَبِ تَقِفُ بِعَرَفَةَ فَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَدْفَعُ مِنْهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } .
