أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ شَيْءٍ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة صالح الأسدي، وهو ابن أبي صالح، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٨٤: صالح بن صالح. وقد اورده الذهبي في "الميزان" ٢/٢٩٦، وقال: تفرد عنه زكريا بن أبي زائدة. قلنا: قد ذكر البخاري وابن أبي حاتم راويا آخر عنه، هو عطاء بن مسلم الخفاف، غير أن الحافظ ذكر في "تهذيب التهذيب" أن الذي يروي عنه عطاء بن مسلم في الظاهر غير الذي يروي عنه زكريا بن أبي زائدة، فقد فرق بينهما ابن حبان في "الثقات". وقد اختلف فيه على الشعبي، وبسطنا الاختلاف فيه في الرواية (٢٤٦٩٩) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٧٧) و (٩١٣٣) ، من طريق يحيى بن زكريا، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٨٤ من طريق القاسم العرني، عن زكريا بن أبي زائدة، به. واختلف فيه على زكريا بن أبي زائدة: فرواه وكيع كما سيرد في الرواية الآتية (٢٥٢٩٢) عن زكريا، عن العباس ابن ذريح، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٧٦) من طريق موسى بن مروان الرقي، عن أبي سعيد الأنصاري، عن زكريا بن أبي زائدة، عن صالح بن أبي صالح= الأسدي، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة. لم يذكر عامر الشعبي. قال النسائي فيما نقله عنه المزي في "التهذيب" في ترجمة صالح الأسدي: هذا خطأ. ثم قال المزي: يعني أن الصواب ذكر الشعبي فيه. وسلف برقم (٢٤١١٠) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على زكريا، وهو ابن أبي زايدة، كما بينا في الرواية السابقة، كما اختلف فيه على الشعبي، وبينا ذلك في الرواية (٢٤٦٩٩) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٧٨) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٦٠، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٨٤-٢٨٥، وابن حبان (٣٥٤٦) ، من طريق وكيع، به. وقولها: لا يمتنع من وجهي، تحرف على ابن حبان رحمه الله إلى: "لا يلمس"، فترجم للحديث بقوله: ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تقبيل الصائم امرأته غير جائز. ثم أورد الخبر الذي يضاد هذا الخبر! وسلف برقم (٢٤١١٠) .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا هُنَالِكَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ فَتُقَبِّلَهَا وَتُلَاعِبَهَا فَقَالَ أُقَبِّلُهَا وَأَنَا صَائِمٌ قَالَتْ نَعَمْ
عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "؟، قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ .
