أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا وَقَلَّدَهَا .
أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الحميدي (٢١٧) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٢٦) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. إلا أن ابن جارود زاد فيه: "مقلدة". وستأتي هذه الزيادة في الرواية رقم (٢٤١٥٥) . وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (١٧٠١) و (١٧٠٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٧٣ و١٧٣-١٧٤، وفي "الكبرى" (٣٧٦٧) ، والدارمي (١٩١١) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٣٤، وتمام الرازي في "فوائده" (الروض البسام) (٦٠٤) و (٦٠٥) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٨/٥١٦-٥١٧ من طرق عن الأعمش، به. وقد سلف (١٤٨٩١) من طريق عبثر بن القاسم، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. قال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١٢٩: والمحفوظ حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وسيرد برقم (٢٤١٥٥) ، وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠) .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا وَقَلَّدَهَا .
أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا .
أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً إِلَى الْبَيْتِ غَنَمًا فَقَلَّدَهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى غَنَمًا مُقَلَّدَةً .
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَنَمًا ثُمَّ لاَ يُحْرِمُ .
