أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِمَارًا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ .
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشِيقَةُ ظَبْيٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهَا قَالَ سُفْيَانُ الْوَشِيقَةُ مَا طُبِخَ وَقُدِّدَ
حديث صحيح إن ثبت سماع الحسن بن محمد بن علي من عائشة. وعبد الكريم -وهو أبو أمية ابن أبي المخارق، فيما ذكر عبد الرزاق (٨٣٢٥) ، وإن كان ضعيفا -تابعه سفيان الثوري كما في الرواية (٢٥٨٨٢) = وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والحسن ابن محمد بن علي: هو ابن أبي طالب، المعروف أبوة بابن الحنفية. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٤٦١٦) و (٤٦١٧) و (٤٨٢٧) ، وهو في "المقصد العلي" (٥٦٤) و (٥٦٥) و (٥٦٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٨ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" ٨٣٢٥١) عن معمر، وأبو يعلي (٤٦١٧) في "مسنده"، وفي "المقصد العلي" (٥٦٥) من طريق ابن جريج، كلاهما عن عبد الكريم، به. وسيأتي برقم (٢٥٨٨٢) . وقد ذكر الصعب بن جثامة كما في حديثه (١٦٤٢٣) أنه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالأبواء أو بودان حمارا وحشيا، فرده عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فلما رأى ما في وجهي قال: "إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم". وهو عند البخاري برقم (١٨٢٥) ، ومسلم (١١٥٣) (٥٠) . قال السندي: قولوها: وشيقة طبي: لعل الظبي قد صيد للحرم. والله تعالى أعلم.
قوله: "وشيقة ظبي": لعل الظبي قد صيد للمحرم، والله تعالى أعلم.
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِمَارًا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ .
مَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَقْبَلْهُ قَالَ نَعَمْ .
أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رِجْلَ حِمَارِ وَحْشٍ تَقْطُرُ دَمًا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَهُوَ بِقُدَيْدٍ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ .
أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ " لَوْلاَ أَنَّا مُحْرِمُونَ لَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ " .
أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وَحْشِيًّا وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فِي وَجْهِي قَالَ إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
