كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ لَهَا الْمَرْأَةُ تَصْنَعُ الدُّهْنَ تَحَبَّبُ إِلَى زَوْجِهَا فَقَالَتْ أَمِيطِي عَنْكِ تِلْكَ الَّتِي لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا قَالَتْ وَقَالَتْ امْرَأَةٌ لِعَائِشَةَ يَا أُمَّهْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنِّي لَسْتُ بِأُمِّكُنَّ وَلَكِنِّي أُخْتُكُنَّ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْلِطُ الْعِشْرِينَ بِصَلَاةٍ وَنَوْمٍ فَإِذَا كَانَ الْعَشْرُ شَمَّرَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ وَشَمَّرَ
إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو ابن في يزيد الجعفي، ويزيد بن مرة، ولجهالة لميس، وقد سلف الكلام عليهما في الرواية السالفة برقم (٢٤٣٩٠) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف مختصرا برقم (٢٤٣٩٠) ، وانظر (٢٤١٣١) . قال السندي: قولها: تصنع الدهن: لعل المراد به عمل السحر في الدهن، بحيث إذا ادهنت هي، أو ادهن هو به تصير هي محبوبة ومقبولة عنده، والله تعالى أعلم. أميطي عنك تلك، أي: بعديها عنك، فلا تذكريها.
قوله: "تصنع الدهن": لعل المراد به عمل السحر في الدهن؛ بحيث إذا ادهنت هي أو ادهن هو به تصير هي محبوبة ومقبولة عنده، والله تعالى أعلم."أميطي عنك تلك": أي: بعديها عنك، فلا تذكريها ."يا أمه": أصله أمي، قلبت الياء تاء كما في: يا أبت."بأمكن": تريد: أن المراد بضمير المؤمنين في قوله تعالى: وأزواجه أمهاتهم [الأحزاب:6] الذكور لا النساء؛ إذ المقصود بذلك التحريم، ولا يظهر ذلك في النساء، وهذا مبني على تخصيص الضمير الراجع إلى العام، وإلا فالظاهر أن المراد بالمؤمنين في قوله تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم [الأحزاب: 6] هو العموم، لا الخصوص بالذكور."يخلط العشرين": أي: من رمضان.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ .
كَانَ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ .
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو يَعْفُورٍ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ .
النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ.
