أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَكَّ بُزَاقًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَّ بُزَاقًا فِي الْمَسْجِدِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن ماجه (٧٦٤) ، وابن خزيمة (١٣١٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٣١٥) من طريق أبي أسامة، به. وسيرد برقم (٢٥١٥٦) و (٢٥٩٣٧) . وفي الباب عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٥٠٩) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قوله: "حك بزاقا في المسجد": الجار والمجرور صفة "بزاقا" أو "بزاقا كان في المسجد" أو متعلق بـ "حك" على أن "في" بمعنى "من" وأما جعل "في" بمعناه مع التعلق بحك، فلا يخفى عدم موافقته للمقصود.
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَكَّ بُزَاقًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ .
" الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا ".
" الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا " .
" الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ؟ " قَالَ : نَعَمْ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا "
بَزَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبِهِ وَحَكَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ .
