ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ عَظِيمَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مُوجَأَيْنِ
صحيح لغيره، وهذا سند فيه ضعف لاضطراب عبد الله بن محمد بن عقيل فيه. فرواه عنه سفيان الثوري، واختلف عليه فيه: فرواه وكيع - كما في هذه الرواية - وعبد الرزاق كما في الرواية (٢٥٨٨٦) ، وعبد الله بن وهب كما عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ١٧٧، والفريابي كما عند البيهقي في "السنن" ٩ / ٢٦٧، وأبو حذيفة كما عند البيهقي= كذلك في "السنن" ٩ / ٢٧٣، والحسين بن دينار، كما عند البيهقي ٩ / ٢٨٧، ستتهم عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة أو أبي هريرة -على الشك-. وعندهم ما خلا وكيع زيادة: " فيذبح أحدهما عن أمته ممن أقر له بالتوحيد، وشهد له بالبلاغ. ويذبح الآخر عن محمد وآل محمد". قلنا: وسترد هذه الزيادة برقم (٢٥٨٤٣) و (٢٥٨٨٦) . ورواه إسحاق بن يوسف الأزرق - كما في الرواية (٢٥٩٠١) - عن سفيان، فقال: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن عائشة . ورواه حماد بن سلمة - كما عند عبد بن حميد (١١٤٦) ، وأبي يعلى (١٧٩٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ١٧٧، والبيهقي في "السنن" ٩ / ٢٦٨ - عن عبد الله بن محمد بن عقيل، فقال: عن عبد الرحمن بن جابر ابن عبد الله، قال: حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجعله من حديث جابر. ورواه مبارك بن فضالة - كما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ١٤٨، فقال: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر. ورواه شريك وزهير بن محمد وعبيد الله بن عمرو كما سيرد على التوالي ٦ / ٨ و٣٩١ و٣٩٢، فقالوا: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبي رافع، به. فجعله من حديث أبي رافع. ورواه معمر - فيما ذكر الدارقطني في "العلل" عن أبي عقيل مرسلا. وقد نبه على اضطراب ابن عقيل فيه الدارقطني في " العلل "، وابن أبي حاتم في "العلل" ٢ / ٣٩ - ٤٠. وسيرد (٢٥٨٤٣) و (٢٥٨٨٦) . وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين أملحين من حديث أنس، وقد سلف برقم (١١٩٦٠) . وسلف أنه ضحى بكبش عن محمد وآل محمد وعن أمة محمد بإسناد= صحيح برقم (٢٤٤٩١) . وانظر لزاما حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٠٥١) . قال السندي: قوله: أملحين: ما غلب بياضه.
قوله: "أملحين": ما غلب بياضه.قوله: "موجيين": تثنية الموجي بوزن المرمي، وهو الذي أخذت خصيته.
