كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ . قَالَ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ وَكِيعٌ تَعْنِي وَهُوَ سَاجِدٌ .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على إبراهيم: وهو ابن يزيد النخعي. فرواه وكيع - كما في هذه الرواية، وهو عند ابن أبي شيبة ١ / ١٣٢ - ١٣٣، وإسحاق (١٤٩٠) ، وابن ماجه (٤٧٤) ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه ورقاء فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥ / ١٦٨ عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه شعبة وأبو عوانة فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥ / ١٦٨، وشريك فيما أخرجه ابن أبي شيبة ١ / ١٣٢، ثلاثتهم عن منصور بن المعتمر، فقال: عن إبراهيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، معضلا. = وكذلك رواه المغيرة بن مقسم الضبي فيما أخرجه ابن أبي شيبة ١ / ١٣٢ عن إبراهيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، معضلا. ورواه حماد بن أبي سليمان - فيما سلف (٤٠٥١) - وفضيل بن عمرو الفقيمي فيما سلف كذلك (٤٠٥٢) ، كلاهما عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا، إلا أن في طريقيهما حجاج بن أرطاة، وقد توبع: فقد تابعه منصور بن أبي الأسود فيما سلف في تخريج الرواية (٤٠٥١) ، وأبو حمزة السكري، وعبد الله بن عبد القدوس فيما ذكره الدارقطني في "العلل" ٥ / ١٦٧ ثلاثتهم عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ابن مسعود مرفوعا، وهو أشبهها بالصواب فيما ذكر الدارقطني.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ . قَالَ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ وَكِيعٌ تَعْنِي وَهُوَ سَاجِدٌ .
كَانَ يَنَامُ جَالِسًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْجُدُ وَيَنَامُ وَيَنْفُخُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ . قَالَ فَقُلْتُ لَهُ صَلَّيْتَ وَلَمْ تَتَوَضَّأْ وَقَدْ نِمْتَ فَقَالَ " إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا " . زَادَ عُثْمَانُ وَهَنَّادٌ " فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَوْلُهُ " الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا "…
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنَامُونَ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلاَ يَتَوَضَّئُونَ قَالَ قُلْتُ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ قَالَ إِي وَاللَّهِ .
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى غَطَّ أَوْ نَفَخَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ نِمْتَ قَالَ " إِنَّ الْوُضُوءَ لاَ يَجِبُ إِلاَّ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَأَبُو خَالِدٍ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ م…
