كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، هوذة بن قيس بن طلق روى عنه ثلاثة، وأورده البخاري في "تاريخه"، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يأثرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقيس بن طلق مختلف فيه، وهو حسن الحديث كما بينا عند الرواية السالفة برقم (١٦٢٨٥) ، وباقي رجاله ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وملازم: هو ابن عمرو ابن عبد الله بن بدر الحنفي اليمامي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٥٨ عن أبي معمر عبد الله بن عمرو المنقري، وابن حبان في "الثقات" ٧/٥٩٠ من طريق محمد بن أبي السري، والطبراني في "الكبير" (٨٢٤٦) من طريق محمد بن أبي يعقوب الكرماني، ثلاثتهم عن ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث عن علي ابن المديني، عن ملازم بن عمرو برقم (٢٨) . وفي الباب عن عدي بن عميرة الكندي، سلف برقم (١٧٧٢٦) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " .
قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " . حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْمَنِ وَعَنْ يَسَارِهِ " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " . حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْسَرِ .
كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ .
