" لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ " . قَالُوا وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ قَالَ " يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ لِمَا لاَ يُطِيقُهُ " .
لَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ قِيلَ وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ قَالَ يَتَعَرَّضُ مِنْ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ
إسناده ضعيف من أجل علي بن زيد بن جدعان، وهو مع ضعفه قد خولف، فرواه غيره عن الحسن مرسلا كما سيأتي، والحسن -وهو البصري- مدلس وقد عنعنه، وأشار أبو حاتم كما في "العلل" ٢/٣٠٦ إلى أن عمرو بن عاصم زاد في الإسناد جندبا، وأسنده عن أبي سلمة التبوذكي عن حماد بن سلمة ليس فيه جندب. وأخرجه ابن ماجه (٤٠١٦) ، والترمذي (٢٢٥٤) ، والبزار في "مسنده" (٢٧٩٠) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٦٦) و (٨٦٧) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٨٢٤) ، والبغوي (٣٦٠١) من طريق عمرو بن عاصم، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٠٧ من طريق محمد بن عبد السلام، عن هدبة، وابن عدي ٦/٢٣٠٧، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٥١) من طريق عمر ابن موسى الحادي، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وأشار الحافظ ابن عدي إلى أن محمد بن عبد السلام وعمر بن موسى قد سرقا هذا الحديث، وقال: إنما يعرف هذا الحديث بعمرو بن عاصم. وأخرجه مرسلا أبو يعلى ضمن حديث (١٤١١) من طريق المعلى بن زياد، والبيهقي في "الشعب" (١٠٨٢١) من طريق يونس، كلاهما عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره. = وأخرجه كذلك عبد الرزاق (٢٠٧٢١) من طريق معمر، عن الحسن وقتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم . فذكره مرسلا. وأخرجه البزار (٣٣٢٣ - كشف الأستار) ، وعنه أبو الشيخ في "الأمثال" (١٥٢) ، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٥٠٧) وفي "الأوسط" (٥٣٥٣) ، وهو في "مجمع البحرين" (٤٤٠٣) ، من طريق زكريا بن يحيى الضرير، عن شبابة بن سوار، عن ورقاء بن عمر، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن عمر مرفوعا. وجاء في المطبوع من "كشف الأستار": العلاء بن عبد الكريم وهو تحريف صوابه: ورقاء عن عبد الكريم، وتحرف عند الطبراني في "الكبير": عبد الكريم إلى: ابن أبي نجيح، والتصويب من "الأوسط" و"مجمع البحرين". وزكريا بن يحيى الضرير ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/٤٥٧، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكر أنه روى عنه جمع، وعبد الكريم في هذه الطبقة اثنان: ابن مالك الجزري وهو ثقة، وابن أبي المخارق وهو ضعيف، وكلاهما يروي عن مجاهد بن جبر، ولم يذكروا ورقاء بن عمر عن أيهما يروي، فالله أعلم، وبقية رجاله ثقات. وقال الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ١/١٥٢: إسناده جيد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٨٩٤) من طريق الجارود بن يزيد، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، عن علي مرفوعا. وقال عقبه: تفرد به الجارود. قلنا: الجارود بن يزيد متروك متهم.
" لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ " . قَالُوا وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ قَالَ " يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ لِمَا لاَ يُطِيقُهُ " .
" لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ " . قَالُوا وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ . قَالَ " يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ لِمَا لاَ يُطِيقُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
" لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلاَّ مَا يُطِيقُ " .
" إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ ". مَرَّتَيْنِ قِيلَ إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ " إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ، فَاكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ".
" إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ " . قَالُوا فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " إِنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي ذَلِكَ مِثْلِي إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي فَاكْلَفُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ " .
