إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " . مِائَةَ مَرَّةٍ .
رَبِّ اغْفِرْ لِي قَالَ شُعْبَةُ أَوْ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ مِائَةَ مَرَّةٍ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٤) من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٢٠١٩) ، وفي "مصنفه" ١٠/٢٣٤-٢٣٥ و١٣/٤٦٢ من طريق محمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس، والنسائي (١٠٣) من طريق ابن فضيل، و (١٠٥) من طريق عباد بن العوام، و (١٠٦) من طريق عبد العزيز بن مسلم، أربعتهم عن حصين بن عبد الرحمن، به. وجاء في رواية ابن فضيل وابن إدريس: دبر الصلاة، وفي رواية عباد: صلى الضحى فلما جلس، فذكره، ونحوها رواية عبد العزيز. = وخالفهم جميعا خالد بن عبد الله الطحان فيما أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦١٩) ، والنسائي (١٠٧) ، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٣٨٧) من طريقه فقال: عن حصين، عن هلال، عن زاذان، عن عائشة قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى ثم قال . فذكره. قال النسائي عقبه: حديث شعبة وعبد العزيز ابن مسلم وعباد بن العوام أولى عندنا بالصواب من حديث خالد. وفي باب استغفاره صلى الله عليه وسلم عموما، سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٧٢٦) ، وذكرت شواهده هناك.
إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " . مِائَةَ مَرَّةٍ .
إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " .
كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُومَ " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ " .حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ " .
عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي . قَالَ " قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " .
