" يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ ".
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ النَّارِ بَعْدَ مَا مَحَشَتْهُمْ النَّارُ يُقَالُ لَهُمْ الْجَهَنَّمِيُّونَ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حماد بن أبي سليمان، لكنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٨٣٥) عن هدبة، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (٨٣٦) من طريق هشام الدستوائي، عن حماد بن أبي سليمان، به. وأخرجه الطيالسي (٤١٩) عن أبي عوانة، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة يرفعه أحيانا، وأحيانا لا يرفعه. وسيأتي برقم (٢٣٤٢٣) و (٢٣٤٢٤) من طريق شعبة عن حماد بن أبي سليمان. وقال شعبة في الرواية الأولى: رفعه مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والرواية الثانية مرسلة. = وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٤٩١) . وذكرنا شواهده عند الرواية (١٤٣١٢) . قوله: "محشتهم" أي: أحرقتهم.
" يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ ".
" لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِي يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ " .
" لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِي يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيُّونَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ اسْمُهُ عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ وَيُقَالُ ابْنُ مِلْحَانَ .
" يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ ".
" يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ " .
