مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي آثِمًا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
مَا بِي بَأْسٌ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَئِنْ اقْتَتَلْتُمْ لَأَدْخُلَنَّ بَيْتِيَ فَلَئِنْ دُخِلَ عَلَيَّ لَأَقُولَنَّ هَا بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن حذيفة، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وربعي: هو ابن حراش. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٢١ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤١٧) عن شعبة، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة. ولم يذكر واسطة بين ربعي وحذيفة. وسيأتي الحديث برقم (٢٣٣٣٥) . وفي باب الأمر باعتزال الفتنة وكسر السلاح عن جمع من الصحابة ذكرت أحاديثهم عند حديث محمد بن مسلمة السالف برقم (١٧٩٧٩) . قوله: "ما بي بأس" أي: في التحديث. "ما سمعت" ما دمت أذكر المسموع. قاله السندي.
قوله: "ما بي بأس": أي: في التحديث."ما سمعت": أي: ما دمت أذكر المسموع."دخل": - على بناء المفعول -."هاء": كجاء، أي: خذ السيف، أو رأسي."بؤ": كقل؛ أي: ارجع.
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي آثِمًا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَرِفَاعَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . رَوَاهُ مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَاب…
" مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلاَّ آتَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ .
" مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا غَيْرَ ثَبَتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ " .
قَالَ : " مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ "
