" لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم وَمَسْجِدِ الأَقْصَى ".
فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنْ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ
إسناده ضعيف جدا، أبو عبد الملك -وهو علي بن يزيد الألهاني- واهي = الحديث، ثم هو لم يسمع من حذيفة كما جاء التصريح بذلك في الرواية الآتية برقم (٢٣٣٨٥) ، وابن لهيعة -وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع. موسى بن داود: هو الضبي، وبكر بن عمرو: هو المعافري المصري. قوله: "الشاسعة" أي: البعيدة. وهذا الحديث مخالف لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر السالف برقم (١٤٥٦٦) عندما أراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم" والمعنى: الزموا دياركم من أجل أن تكتب خطاكم إلى المسجد فيزداد بذلك أجركم. ومخالف لحديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (٦٥١) ، ومسلم (٦٦٢) : "إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم".
قوله: "الشاسعة": أي: البعيدة عنه، ولا ينافي هذا حديث: "دياركم تكتب آثاركم؛ لأن ذاك بالنظر إلى أن البعيد إذا حضر.يكون أجره على قدر خطواته، وهذا الحديث لبيان أن القريب قلما تفوته الصلاة في المسجد؛ بخلاف البعيد؛ فإنه تفوته كثيرا، والله تعالى أعلم.
" لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم وَمَسْجِدِ الأَقْصَى ".
انْطَلَقْنَا حَاجِّينَ فَإِذَا رَجُلٌ فَقَالَ لَنَا إِلَى جَنْبِكُمْ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا الأُبُلَّةُ قُلْنَا نَعَمْ . قَالَ مَنْ يَضْمَنُ لِي مِنْكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ لِي فِي مَسْجِدِ الْعَشَّارِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعًا وَيَقُولَ هَذِهِ لأَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ الْعَشَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُهَدَاءَ لاَ يَقُومُ…
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَىُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلُ قَالَ " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ". قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ " الْمَسْجِدُ الأَقْصَى ". قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا قَالَ " أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ ".
" بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدُ الْكَعْبَةِ ، وَمَسْجِدِي هَذَا ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى "
