مسند أحمد #23265

صحيح
⬅ العودة
📖
حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، عبد الله بن يسار -وهو الجهني- قال ابن معين: لا أعلمه لقي حذيفة. وقد اختلف فيه عليه أيضا، فرواه منصور عنه هكذا، ورواه معبد بن خالد الجدلي عنه، عن قتيلة بنت صيفي كما سيأتي في مسندها برقم (٢٧٠٩٣) ، وسيأتي من وجه آخر عن حذيفة برقم (٢٣٣٣٩) ، وقد اختلف فيه أيضا. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطيالسي (٤٣٠) ، وأبو داود (٤٩٨٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٨٥) ، والدينوري في "المجالسة" (١٩٨٨) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢١٦، وفي "الأسماء والصفات" ص ١٤٤، وفي "الاعتقاد" ص ١٥٦-١٥٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٣٤٧) و (٢٣٣٨١) من طريق عبد الله بن يسار، عن حذيفة. قوله: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان" أي: مما يوهم التسوية. قاله السندي. قلنا: ويقاس على هذا كل لفظ يوهم التسوية بين الخالق وبين المخلوق، مثل قول العامة وأشباههم: توكلنا على الله وعليك، وما لي غير الله وغيرك، وباسم الله والشعب، مما ينبغي تجنبه، والانتهاء عنه والتوبة منه أدبا مع الله سبحانه.

💡 شرح الحديث

قوله: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان": أي: مما يوهم بالتسوية."قولوا...إلخ": أي: مما يصرح به بتنزل مشيئة المخلوق غير مشيئة الخالق، وتأخرها عنها؛ لقوله تعالى: وما تشاءون إلا أن يشاء الله [الإنسان: 30].

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن الدارمي36٪
حديث 2616وَمِنْ كِتَابِ الِاسْتِئْذَانِ

: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : " لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَلَكِنْ، قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ "

التوحيدالمشيئة
سنن ابن ماجه31٪
حديث 2118كتاب الكفارات

أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ لَقِيَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلاَ أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ‏.‏ وَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ ‏"‏ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَعْرِفُهَا لَكُمْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ ‏"‏ ‏.‏حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَ…

التوحيدالمشيئة
سنن النسائي30٪
حديث 3773كتاب الأيمان والنذور

أَنَّ يَهُودِيًّا، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ وَتَقُولُونَ وَالْكَعْبَةِ ‏.‏ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا ‏"‏ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ‏"‏ ‏.‏ وَيَقُولُونَ ‏"‏ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ ‏"‏ ‏.‏

التوحيدالمشيئة
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ
مسند أحمد — حديث رقم 23265
صحيح
حديث رقم 706 من أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/ahmed/13-706