سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ، يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ قَالَ سُنَّةٌ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ سَارِقٍ وَعَلَّقَ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ .
أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ يَدِ السَّارِقِ فِي الْعُنُقِ أَمِنَ السُّنَّةِ قَالَ نَعَمْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ قَالَ حَجَّاجٌ وَكَانَ فَضَالَةُ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَمِعْتَ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ شَيْئًا قَالَ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ عِنْدَهُ قُلْتُ حَدِيثُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ فِي تَعْلِيقِ الْيَدِ فَقَالَ لَا حَدَّثَنَا بِهِ عَفَّانُ عَنْهُ
إسناده ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطاة- ليس بذاك القوي، وهو مدلس وقد عنعنه، وبه أعل الحديث النسائي في "سننه" والزيلعي في "نصب الراية" ٣/٣٧٠، وقال أبو بكر ابن العربي في "عارضة الأحوذي": لم يثبت. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٧٦٩) ، وفي "مسند الشاميين" (٢١٧٥) ، ومن طريقه المزي في ترجمة ابن محيريز من "تهذيب الكمال" ١٧/٣٩٧-٣٩٨ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وعند الطبراني: عبد الله بن محيريز، قال المزي: وهو وهم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٣٤، وأبو داود (٤٤١١) ، والترمذي (١٤٤٧) والنسائي ٨/٩٢، وابن ماجه (٢٥٨٧) ، والطبراني ١٨/ (٧٦٩) ، وفي "مسند الشاميين" (٢١٧٥) ، والدارقطني ٣/٢٠٨، وأبو نعيم في "الحلية ٥/١٤٨، والبيهقي ٨/٢٧٥، والمزي ١٧/٣٩٧-٣٩٨ من طرق عن عمر بن علي المقدمي، به. وقال الترمذي: حسن غريب!! قال ابن العربي في "عارضة الأحوذي بشرح الترمذي" ٦/٢٢٧: لو ثبت لكان حسنا صحيحا، لكنه لم يثبت. وأخرجه الطبراني في الكبير" ١٨/ (٧٦٩) ، وفي "مسند الشاميين" (٢١٧٥) و (٣٥٥٦) ، ومن طريقه المزي ١٧/٣٩٧-٣٩٨ عن علي بن عبد العزيز، عن عفان، عن عمر بن علي المقدمي، به. وأخرجه النسائي ٨/٩٢، والبيهقي ٨/٢٧٥ من طريق عبد الله بن المبارك، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢٢ من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن أبي بكر بن علي المقدمي أخي عمر بن علي، عن حجاج بن أرطاة، به.
قوله: "قال: نعم": أي: هو من السنة، وكان يفعل بالسارق ذلك؛ ليكون عبرة ونكالا.قال ابن العربي في "شرح الترمذي": لو ثبت هذا الحكم، لكان حسنا صحيحا، لكنه لم يثبت، ويرويه الحجاج بن أرطاة.قلت: والحديث قد حسنه الترمذي، وسكت عليه أبو داود.
سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ، يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ قَالَ سُنَّةٌ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ سَارِقٍ وَعَلَّقَ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ .
سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ الْيَدِ، فِي الْعُنُقِ فَقَالَ السُّنَّةُ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ رَجُلٍ ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ .
قُلْتُ لِفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي عُنُقِ السَّارِقِ مِنَ السُّنَّةِ هُوَ قَالَ نَعَمْ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ وَعَلَّقَهُ فِي عُنُقِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ضَعِيفٌ وَلاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ .
" تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ " .
" تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا " .
