أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ .
كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَمَرَّ بِلَالٌ فَسَأَلَهُ عَنْ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عبد الله -وهو مولى لبني تيم بن مرة- وأما أبو عبد الرحمن فقد قيل: إنه مسلم بن يسار، حكى ذلك الدارقطني في "العلل" ٧/١٧٧ عن عبد الملك بن أبجر حيث رواه عن أبي بكر بن حفص متابعا لشعبة، قال الدارقطني: وليس عندي كما قال. يعني في تسميته، وقد قيل: إنه أبو عبد الرحمن السلمي -واسمه عبد الله بن حبيب- كما وقع في رواية عيسى بن أحمد العسقلاني، عن شبابة، عن شعبة عند الشاشي (٩٦٥) ، وعيسى بن أحمد -مع كونه ثقة- له أحاديث يتفرد بها، وأما ابن عبد البر فقد قال في أبي عبد الرحمن وأبي عبد الله: كلاهما مجهول لا يعرف. نقله عنه ابن حجر في "تهذيبه". قلنا: وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو بكر بن حفص: هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٤٨١، وأبو داود (١٥٣) ، والشاشي (٩٦٣) و (٩٦٤) ، و (٩٦٥) و (٩٦٦) ، والطبراني (١١٠٠) و (١١٠١) ، والحاكم ١/١٧٠، والبيهقي ١/٢٨٨-٢٨٩، والمزي في ترجمة أبي عبد الله من "التهذيب" ٣٤/٣٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، فإن أبا عبد الله مولى بني تيم معروف بالصحة والقبول! وسلف برقم (٢٣٨٩١) من طريق ابن جريج عن أبي بكر بن حفص عن أبي= عبد الرحمن عن أبي عبد الله، فقلبه ابن جريج، صرح بذلك غير واحد من الحفاظ فيما قاله الحافظ ابن حجر في "التهذيب". وانظر ما سلف برقم (٢٣٨٨٤) ،
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ .
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ " أَمَعَكَ مَاءٌ " . فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسُرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى خُفَّيْهِ .
" مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَالْعِمَامَةِ " ، قِيلَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ : تَأْخُذُ بِهِ؟، قَالَ : إِي وَاللَّهِ
