" لاَ تَحِلُّ النُّهْبَى وَلاَ يَحِلُّ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ وَلاَ تَحِلُّ الْمُجْثَّمَةُ " .
أَسَرَنِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ مَعَهُمْ فَأَصَابُوا غَنَمًا فَانْتَهَبُوهَا فَطَبَخُوهَا قَالَ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ النُّهْبَى أَوْ النُّهْبَةَ لَا تَصْلُحُ فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ
صحيح لغيره دون قوله: "فاكفؤوا القدور"، وهذا إسناد حسن من أجل = سماك بن حرب، والرجل الليثي: هو ثعلبة بن الحكم كما جاء مسمى في المصادر التي خرجت الحديث. وأخرجه الطيالسي (١١٩٥) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٧٣، وفي "الأوسط" ١/٢٠٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٤٩، والطبراني في "الكبير" (١٣٧٥) و (١٣٧٩) ، وابن قانع ١/١٢١، والحاكم ٤/١٣٤، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٣٥٤) و (١٣٥٥) من طرق عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم الليثي. ورواية "التاريخ الأوسط" دون ذكر المرفوع. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (١٨٨٤١) ، والبخاري في "الكبير" ٢/١٧٣، و"الأوسط" ١/٢٠٠، وابن ماجه (٣٩٣٨) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٣٥) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٤٩، وفي "شرح المشكل" (١٣١٨) ، وابن قانع ١/١٢٠، وابن حبان (٥١٦٩) ، والطبراني (١٣٧١) و (١٣٧٢) و (١٣٧٣) و (١٣٧٤) و (١٣٧٦) و (١٣٧٧) و (١٣٧٨) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٣٥٦) ، والمزي في ترجمة ثعلبة بن الحكم من "تهذيب الكمال" ٤/٣٩١ من طرق عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم، فذكره. وأخرجه الطبراني (١٣٨٢) ، وأبو نعيم (١٣٥٧) من طريق يزيد بن أبي زياد عن ثعلبة بن الحكم. قلنا: ويزيد ضعيف. وأخرجه البخاري تعليقا في "الكبير" ٢/١٧٣، والحاكم ٢/١٣٤ من طريق أسباط بن نصر، عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم، عن ابن عباس، به. قال البخاري عقبه: ولا يصح عن ابن عباس، وبنحوه قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان كما في "العلل" ٢/٢٢٤. قلنا: وأسباط ليس بذاك القوي. ثم قال أبو حاتم: ثعلبة بن الحكم قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٣١٧) . وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٣٥١) وانظر تتمة الشواهد عندهما.
" لاَ تَحِلُّ النُّهْبَى وَلاَ يَحِلُّ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ وَلاَ تَحِلُّ الْمُجْثَّمَةُ " .
كُنَّا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ بِكَابُلَ فَأَصَابَ النَّاسُ غَنِيمَةً فَانْتَهَبُوهَا فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ النُّهْبَى . فَرَدُّوا مَا أَخَذُوا فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَشْرٍ عَنِ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ وَالنَّتْفِ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي أَسْفَلِ ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الأَعَاجِمِ أَوْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيرًا مِثْلَ الأَعَاجِمِ وَعَنِ النُّهْبَى وَرُكُوبِ النُّمُورِ وَلُبُوسِ الْخَاتَمِ إِلاَّ لِذِي س…
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَشْرٍ عَنِ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ وَالنَّتْفِ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ أَسْفَلَ ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الأَعَاجِمِ أَوْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيرًا أَمْثَالَ الأَعَاجِمِ وَعَنِ النُّهْبَى وَعَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ وَلُبُوسِ الْخَوَاتِيمِ إِلاَّ…
أَصَبْنَا غَنَمًا لِلْعَدُوِّ فَانْتَهَبْنَاهَا فَنَصَبْنَا قُدُورَنَا فَمَرَّ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِالْقُدُورِ فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ النُّهْبَةَ لاَ تَحِلُّ " .
