أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ أَفَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أَعْتِقَ عَنْهَا قَالَ " أَعْتِقْ عَنْ أُمِّكَ ".
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ أَفَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا قَالَ أَعْتِقْ عَنْ أُمِّكَ
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين إلا أن في رواية سليمان بن كثير عن الزهري مقالا، لكنه لم ينفرد به، فقد توبع عليه كما سيأتي. عبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي. وأخرجه النسائي ٦/٢٥٣ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. = وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٣٦٨) من طريق سعيد بن سليمان، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن سعد ابن عبادة. فجعله من مسند ابن عباس، وقد سلف حديث ابن عباس برقم (١٨٩٣) عن سفيان بن عيينة عن الزهري، وانظر تتمة تخريجه هناك. ورواه محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء عند النسائي ٦/٢٥٤، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٤٠) ، ومحمد بن عيسى المدائني عند الحاكم ٣/٢٥٤، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة بنحوه. وأخرجه النسائي ٦/٢٥٣ من طريق عيسى بن يونس ومحمد بن شعيب، كلاهما عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة. وسلف برقم (٣٠٤٨) من طريق الأوزاعي، به إلا أنه جعله من حديث ابن عباس. ورواه أيضا من حديث ابن عباس محمد بن أبي حفصة عن الزهري فيما سلف برقم (٣٥٠٦) . قال ابن حجر في "فتح الباري" ٥/٣٩٠: قد قدمت أن ابن عباس لم يدرك القصة، فتعين ترجيح رواية من زاد فيه: عن سعد بن عبادة (أي: روايتنا هذه) ويكون ابن عباس أخذه عنه، ويحتمل أن يكون أخذه عن غيره، ويكون قول من قال: عن سعد بن عبادة، لم يقصد به الرواية. وإنما أراد: عن قصة سعد بن عبادة، فتتحد الروايتان.
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ أَفَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أَعْتِقَ عَنْهَا قَالَ " أَعْتِقْ عَنْ أُمِّكَ ".
جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ فَلَمْ تَقْضِهِ . قَالَ " اقْضِهِ عَنْهَا " .
أَنَّهُ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اقْضِهِ عَنْهَا ".
" هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ " . قَالَ : لاَ . قُلْتُ : إِنَّ أُمِّي هَذِهِ عَلَيْهَا نَذْرٌ وَمَشْىٌ أَفَأَقْضِيهِ عَنْهَا وَرُبَّمَا قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ : أَنَقْضِيهِ عَنْهَا قَالَ : " نَعَمْ " .
جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ وَلَمْ تَقْضِهِ قَالَ " اقْضِهِ عَنْهَا ".
