أَتَانَا النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ .
أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ غِسْلًا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِحِمَارٍ لِيَرْكَبَ فَقَالَ صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِهِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْحِمَارُ لَكَ
إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن، ضعيف سيىء الحفظ، ومحمد بن شرحبيل مجهول. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ٨/٣٧٦ و٨/٥٦٠، وابن ماجه (٤٦٦) و (٣٦٠٤) ، وأبو يعلى (١٤٣٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٢٤) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٨٨) من طريق عيسى بن يونس، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٩٠) من طريق علي بن هاشم بن البريد، كلاهما عن ابن أبي ليلى، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمرو بن شرحبيل، عن قيس. فسمياه: عمرو ابن شرحبيل! وأورده البخاري في "تاريخه الكبير" ١/١١٤، وقال: لم يصح إسناده. وقد سلف نحوه برقم (١٥٤٧٦) . وقوله: "صاحب الحمار أحق بصدر حماره" سلف بإسناد حسن عن قيس بن سعد برقم (١٥٤٧٨) بلفظ: "صاحب الدابة أولى بصدرها". وله شاهد من حديث عمر سلف برقم (١١٩) . وآخر من حديث أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١٢٨٢) . وثالث من حديث بريدة الأسلمي سلف برقم (٢٢٩٩٢) ، وسنده قوي. وصححه ابن حبان (٤٧٣٥) ، وانظر تتمة شواهده فيه.
قوله: "غسلا": - بضم وسكون - : ماء يغسل به."عكنه": جمع عكنة؛ كغرفة وغرف، وهي الطية التي تكون في البطن.
أَتَانَا النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ .
أَتَانَا النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً يَتَبَرَّدُ بِهِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ .
زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " . فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا . قَالَ قَيْسٌ فَقُلْتُ أَلاَ تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ ذَرْهُ يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " . فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا ثُمَّ قَا…
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْشِي جَاءَ رَجُلٌ وَمَعَهُ حِمَارٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْكَبْ . وَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلاَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي " . قَالَ فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ لَكَ . فَرَكِبَ .
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ .
