دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَسَحَّرُ فَقَالَ " إِنَّهَا بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ إِيَّاهَا فَلاَ تَدَعُوهُ " .
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ فَقَالَ إِنَّهُ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا تَدَعُوهُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه. عبد الحميد صاحب الزيادي: هو ابن دينار، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد الأنصاري. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٤٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣١٤٢) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٨٩٨) . وانظر تتمة شواهده هناك.
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَسَحَّرُ فَقَالَ " إِنَّهَا بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ إِيَّاهَا فَلاَ تَدَعُوهُ " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً " .
" عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ " .
" هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " . يَعْنِي السَّحُورَ .
