نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ ثَلاَثٍ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَعَنْ فِرْشَةِ السَّبُعِ وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ .
نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَعَنْ فَرْشَةِ السَّبُعِ وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ مَقَامَهُ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ
إسناده ضعيف، وقد وهم عثمان البتي في تسمية والد عبد الحميد، فقال: عبد الحميد بن سلمة، والصواب أنه عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله كما سلف بيانه عند الحديث رقم (٢٣٧٥٥) ، ثم إن هذا الحديث هنا مرسل، فإن والد عبد الحميد لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد روي عنه عن تميم بن محمود عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسلف من هذا الطريق برقم (١٥٥٣٢) ، وانظر تخريجه هناك، وتميم بن محمود هذا لم يرو عنه غير جعفر بن عبد الله، وهو لين الحديث. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٢٣٢ من طريق يزيد بن زريع، والمزي في ترجمة عبد الحميد بن سلمة من "تهذيب الكمال" ١٦/٤٣٤ من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن عثمان البتي، بهذا الإسناد. ووقع في رواية يزيد بن زريع: عبد الحميد بن يزيد بن سلمة الضمري، عن أبيه.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ ثَلاَثٍ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَعَنْ فِرْشَةِ السَّبُعِ وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ . هَذَا لَفْظُ قُتَيْبَةَ .
نَهَى عَنْ ثَلاَثٍ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمُقَامَ لِلصَّلاَةِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلاَةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ عِسْلٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ .
