أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ .
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَرَأَى رَجُلًا قَدْ أَحْدَثَ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَنْزِعَ خُفَّيْهِ فَأَمَرَهُ سَلْمَانُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ وَيَمْسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَقَالَ سَلْمَانُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى خِمَارِهِ
المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي شريح، وأبي مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، ومحمد بن زيد: هو ابن علي العبدي البصري قاضي مرو. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٦٥٦) ، وابن أبي شيبة ١/٢٢-٢٣ و١٧٨ و١٤/١٦٣، والترمذي في "العلل" ١/١٨١-١٨٢، وابن ماجه (٥٦٣) ، وابن حبان (١٣٤٤) و (١٣٤٥) ، والطبراني (٦١٦٤) و (٦١٦٥) و (٦١٦٦) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٩٦ من طرق عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإسناد. قال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث قلت: أبو شريح ما اسمه؟ قال: لا أدري، لا أعرف اسمه، ولا أعرف اسم أبي مسلم مولى زيد بن صوحان، ولا أعرف له غير هذا الحديث. ورواه عبد السلام بن حرب، عن سعيد، عن قتادة، وقلبه فقال: عن أبي مسلم عن أبي شريح. قلنا: لكن أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦١٦٧) من طريق عبد السلام بن حرب، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي شريح، عن أبي مسلم، عن سلمان: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار، على الصواب دون قلب، فلعله تصرف من محققه، والله تعالى أعلم. وسيأتي الحديث برقم (٢٣٧٢٤) . = ويشهد للمرفوع منه حديث المغيرة بن شعبة عند مسلم (٢٧٤) (٨١) ، وقد سلف برقم (١٨١٣٤) و (١٨٢٣٤) . ويشهد له أيضا حديث عمرو بن أمية الضمري السالف برقم (١٧٢٤٥) و (١٧٦١٦) ، وهو في "صحيح البخاري" (٢٠٥) ، لكن ذكرنا هناك أن ذكر العمامة فيه تفرد به الأوزاعي. وحديث بلال عند مسلم أيضا (٢٧٥) ، وسيأتي برقم (٢٣٨٨٤) . والخمار هنا: هو العمامة، لأنها تخمر الرأس، أي: تغطيه.
قوله: "ويمسح بناصيته": الظاهر أن المسح على العمامة لتكميل الرأس، لا لتحصيل الفرض، والله تعالى أعلم.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ .
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ فَرَأَى رَجُلاً يَنْزِعُ خُفَّيْهِ لِلْوُضُوءِ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ امْسَحْ عَلَى خُفَّيْكَ وَعَلَى خِمَارِكَ وَبِنَاصِيَتِكَ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ .
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ " أَمَعَكَ مَاءٌ " . فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسُرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى خُفَّيْهِ .
