" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ الرِّبَا فَمَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ " .
يُوشِكُ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَتَيْنِ لَمْ يَرْفَعْهُ
إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وإبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٥١) من طريق عبد الله بن وهب، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد مرفوعا. وقال فيه: "بين كريمين". = وأخرجه الطحاوي (٢٠٥١) من طريق عقيل بن خالد، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٢٠٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. رفعه شعيب، ولم يرفعه عقيل. وقالا فيه: "بين كريمين". وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٢) عن معمر، عن الزهري، عن رجل من قريش، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الرجل القرشي هو -على الأغلب- عبد الملك بن أبي بكر، وبناء عليه فهو مرسل. وزاد عبد الرزاق فيه: قال معمر: فقال رجل للزهري: ما كريمين؟ قال: شريفين موسرين. قال: فقال رجل من أهل العراق: كذب، كريمين: تقيين صالحين. ورواه ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي ذر. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣١٠٠) ، ولا يصح عن أبي ذر، في إسناده ابن لهيعة وهو سيىء الحفظ. والشطر الأول انظر شواهده عند حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٣٢٠م) . وقوله: "بين كريمتين" قال السندي: أي: بين نفسين كريمتين، أو المراد: بين كريمين والهاء للمبالغة، قيل: أي بين أبوين مؤمنين، وقيل: بين أب مؤمن وابن مؤمن، فهو بين مؤمنين هما طرفاه وهو مؤمن، والكريم: من كرم نفسه عن التدنس بشيء من مخالفة ربه.
قوله: "لكع": كزفر، أي: المجهول.وقوله: "بين كريمتين"، أي: بين نفسين كريمتين، أو المراد: بين كريمين، والهاء للمبالغة، قيل: أي: بين أبوين مؤمنين، وقيل: بين أب مؤمن، وابن مؤمن، فهو بين مؤمنين هما طرفاه، وهو مؤمن، والكريم: من كرم نفسه عن التدنس بشيء من مخالفة ربه.
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ الرِّبَا فَمَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ " .
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَكَلَ الرِّبَا فَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ " .
" لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ بَلاَءٌ وَفِتْنَةٌ " .
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لاَ يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ وَلاَ الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ " . فَقِيلَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ " الْهَرْجُ . الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبَانَ قَالَ هُوَ يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ . لَمْ يَذْكُرِ الأَسْلَمِيَّ .
" لاَ يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلاَّ شِدَّةً وَلاَ الدُّنْيَا إِلاَّ إِدْبَارًا وَلاَ النَّاسُ إِلاَّ شُحًّا وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ وَلاَ الْمَهْدِيُّ إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ " .
