وَزَعَمَ، مَحْمُودٌ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ كَانَتْ فِي دَارِهِمْ.
وَقَدْ كَانَ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ مِنْ دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ لَهُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه البخاري (١١٨٥) ، وابن ماجه (٦٦٠) و (٧٥٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٥٨) ، وابن خزيمة (١٧٠٩) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد - ضمن سياق قصة عتبان بن مالك، وقد سلفت برقم (١٦٤٨٢) . وأخرجه البخاري (٧٧) ، ومسلم ص٤٥٦ (٢٦٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٦٥) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٤) و (٥٥) و (٥٦) ، وفي "الشاميين" (١٧٠٦) و (٢٨٩٨) ، والخطيب في "الكفاية في علم الرواية" ص٥٩، والبغوي في "شرح السنة" (٤٩٨) من طرق عن الزهري، به. وفيه عند البخاري والنسائي والطبراني (٥٦) أن محمود بن الربيع عقل هذه المجة وهو ابن خمس سنين. وزاد الطبراني في بعض رواياته والخطيب: أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ومحمود بن الربيع ابن خمس سنين. وسلف الحديث برقم (٢٢٧٤٣) في سياق حديثه عن عبادة بن الصامت من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب. وسيرد من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري برقم (٢٣٦٣٨) ، لكن فيه محمود بن لبيد بدل محمود بن الربيع، وهو وهم. = قال الحافظ في "الفتح" ١/١٧٢: قوله: "عقلت" هو بفتح القاف، أي: حفظت. وقوله: "مجة" بفتح الميم وتشديد الجيم، والمج: هو إرسال الماء من الفم، وقيل: لا يسمى مجا إلا إن كان على بعد. وفعله النبي صلى الله عليه وسلم مع محمود إما مداعبة معه، أو ليبارك عليه بها كما كان لك من شأنه مع أولاد الصحابة.
قوله: "مجه": أي: صبه بفيه، فعله للتبرك، أو الملاعبة والملاطفة بالصبي.
وَزَعَمَ، مَحْمُودٌ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ كَانَتْ فِي دَارِهِمْ.
وَكَانَ، قَدْ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ لَهُمْ .
عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ.
وَهُوَ الَّذِي مَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَجْهِهِ وَهْوَ غُلاَمٌ مِنْ بِئْرِهِمْ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ مِنْ دَلْوٍ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ .
