أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ " . قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةً مَا صَبَرْتُهَا
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ لَوْ كَانَتْ لِي دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة والد بكير -واسمه عبد الله بن الأشج- فإنه لم يرو عنه غير ابنه، ولم يوثقه سوى ابن حبان ٥/١٤، وهو غير مترجم في "الإكمال" و"التعجيل" مع أنه من شرطهما! أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد. = وأخرجه الدارمي (١٩٧٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٢، والشاشي في "مسنده" (١١٦٠) و (١١٦١) ، والطبراني (٤٠٠١) ، والبيهقي ٩/٧١ من طريق أبي عاصم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٦٠٩) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن الأشج، عن عبيد بن تعلى، به. لم يذكر والد بكير. وأخرجه الطبراني (٤٠٠٣) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، والطحاوي ٣/١٨٢، والبيهقي ٩/٧١ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن ابن إسحاق، عن بكير بن عبد الله، عن أبيه، به. وسقط اسم يحيى من مطبوع الطبراني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٩٨، والطبراني (٤٠٠٤) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله، عن عبيد بن تعلى، به. لم يذكر والد بكير في الإسناد. وأخرجه الطبراني (٤٠٠٥) من طريق عبيد الله بن أبي جعفر، عن بكير، عن ابن تعلى، به. قال المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/١٩١: والصحيح قول من قال: عن أبيه. وانظر ما بعده. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٢٢) ، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك. وصبر الدابة: أن تمسك حية ثم ترمى بشيء حتى تموت.
أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ " . قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةً مَا صَبَرْتُهَا
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ .
دَخَلْتُ مَعَ جَدِّي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ دَارَ الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ فَإِذَا قَوْمٌ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا قَالَ فَقَالَ أَنَسٌ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ .
دَخَلْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى الْحَكَمِ - يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ - فَإِذَا أُنَاسٌ يَرْمُونَ دَجَاجَةً فِي دَارِ الأَمِيرِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ .
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَغُلاَمٌ مِنْ بَنِي يَحْيَى رَابِطٌ دَجَاجَةً يَرْمِيهَا، فَمَشَى إِلَيْهَا ابْنُ عُمَرَ حَتَّى حَلَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ بِهَا وَبِالْغُلاَمِ مَعَهُ فَقَالَ ازْجُرُوا غُلاَمَكُمْ عَنْ أَنْ يَصْبِرَ هَذَا الطَّيْرَ لِلْقَتْلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ تُصْبَرَ بَهِيمَةٌ أَوْ غَيْرُهَا لِلْقَتْلِ.
