{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " .
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام المرأة، وللاضطراب في سنده. فقد اختلف فيه على هلال بن يساف: فرواه منصور -وهو ابن المعتمر- عنه، واختلف عليه: فرواه شعبة كما في هذه الرواية، وهي أيضا عند النسائي في "الكبرى" (١٠٥١٦) ، والدارقطني في "العلل" ٦/١٠٣، وأبي نعيم في "الحلية" ٧/١٦٨-١٦٩ عنه، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أبي أيوب، مرفوعا. ورواه زائدة بن قدامة كما سيرد (٢٣٥٥٤) ، وإسرائيل عند الدارمي (٣٤٣٧) ، = وابن عبد البر ٧/٢٥٦، كلاهما عنه، عن هلال، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه جرير بن عبد الحميد عند النسائي في "الكبرى" (١٠٥١٥) ، والطبراني في "الكبير" (٤٠٢٧) عنه، عن هلال، عن الربيع، عن امرأة، عن أبي أيوب مرفوعا. ورواه فضيل بن عياض عند النسائي (١٠٥١٨) ، والطبراني (٤٠٢٨) عنه، عن هلال، عن عمرو بن ميمون، عن ربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب مرفوعا. ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد عند النسائي (١٠٥١٩) ، والطبراني (٤٠٢٩) عنه، وقال: عن ربعي (هو ابن حراش) ، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب مرفوعا. قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/١٣٧: ربعي لا يصح. وقال النسائي وأبو حاتم كما في "العلل" ٢/٨٠-٨١: هذا خطأ، وقال الدارقطني في "العلل" ٦/١٠٢: وهم فيه. ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن هلال، واختلف عليه: فرواه شعبة عند النسائي (١٠٥٢٠) عنه، عن هلال، عن الربيع عن امرأة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه هشيم عند النسائي (١٠٥٢١) ، وأبي عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٤٣-١٤٤ عنه، عن هلال، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وجاء عند أبي عبيد: أبي بن كعب أو رجل من الأنصار. ورواه هشيم أيضا عند النسائي (١٠٥٢٢) عنه، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، مرفوعا. ورواه إبراهيم النخعي عند النسائي (١٠٥١١) ، وابن الضريس في "فضائل = القرآن" (٢٤٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢١١) ، وأبي نعيم في "الحلية" ٢/١١٧ و٧/١٦٨ عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه منذر الثوري عند النسائي (١٠٥١٤) عن الربيع بن خثيم، عن الأنصاري، قوله. ورواه الشعبي، واختلف عليه فيه: فرواه إسماعيل بن أبي خالد عند الطبراني (٤٠٢٤) ، وعبد الله بن أبي السفر عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٤٣، والطبراني (٤٠٢٥) ، والدارقطني في "العلل" ٦/١٠٢، وأبي نعيم في "الحلية" ٧/١٦٨، وزكريا بن أبي زائدة عند الدارقطني في "العلل" ٦/١٠٣، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٤٣) ثلاثتهم عنه، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب مرفوعا. وأعاده زكريا بن أبى زائدة عند النسائي (١٠٥٢٣) بالإسناد ذاته، إلا أنه وقفه على أبي أيوب. ورواه عبد الله بن عون عند النسائي (١٠٥٢٤) عنه، عن عمرو بن ميمون، عن أبي أيوب، قوله. ورواه سفيان الثوري وغير واحد كما سلف برقم (١٧١٠٦) عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود مرفوعا. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٧/٢٥٥: وهو عندي خطأ، والصواب فيه حديث منصور، عن هلال، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب. قال الدارقطني في "العلل" ٦/١٠٢، بعد أن ذكر الاختلاف في إسناد الحديث: والحديث حديث زائدة، عن منصور، وهو أقام إسناده وحفظه. وأخرجه النسائي (١٠٥٣٠) من طريق عمرو بن عثمان بن موهب، عن موسى ابن طلحة، عن أبي أيوب، قوله. وانظر أحاديث الباب عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٦١٣) .
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " .
" { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثُلُثُ الْقُرْآنِ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَعْرِفُ إِسْنَادًا أَطْوَلَ مِنْ هَذَا .
الله عليه وسلم ـ " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " .
يَقُولُ : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
