أَنَّهُ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَنَّ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ قَامَ فَاسْتَنَّ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى صَلَّى سِتًّا ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاَثٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَاكُ مِنْ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَإِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَا يَتَكَلَّمُ وَلَا يَأْمُرُ بِشَيْءٍ وَيُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ تَمَضْمَضَ وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِهَا بِالْمَاءِ
(١) إسناده ضعيف جدا من أجل واصل -وهو ابن السائب- وأبي سورة ابن أخي أبي أيوب، فإنه مجمع على تضعيفهما، ثم إن أبا سورة هذا قيل: لا يعرف له سماع من أبي أيوب. وأخرجه عبد بن حميد (٢١٩) ، والطبراني (٤٠٦٦) و (٤٠٦٧) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٠ عن أبي خالد الأحمر، عن واصل، به. وسقط اسم أبي أيوب من المطبوع، وجاء فيه: أبو سورة ابن أخي أبي أيوب. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٩٩ و٢٧٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" وفيه واصل بن السائب، وهو ضعيف. وللسواك إذا قام من الليل، انظر حديث حذيفة بن اليمان السالف برقم (٢٣٢٤٢) . وحديث ابن عباس، عند مسلم (٢٥٦) . وللصلاة من الليل انظر حديث ابن عباس السالف برقم (٣١٦٩) . (٢) إسناده ضعيف جدا كسابقه. وأخرجه عبد بن حميد (٢١٨) ، والترمذي في "العلل الكبير" ١/١١٥، والشاشي في "مسنده" (١١٣٧) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٣٣) ، والطبري في "تفسيره" ٦/١٢١، والعقيلي في "الضعفاء" ٤/٣٢٧، وابن عدي ٧/٢٥٤٧ من طريق محمد بن ربيعة، والطبراني في "الكبير" (٤٠٦٨) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، كلاهما عن واصل الرقاشي، به: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وخلل لحيته. وحديث يحيى الأموي مطول. قال الترمذي في "العلل": سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، فقلت: أبو سورة ما اسمه؟ قال: لا أدري ما تصنع به، عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب. وقال الهيثمي في "المجمع" ١/٢٣٠، بعد أن نسبه لأحمد: وفيه واصل بن السائب، وقد أجمعوا على ضعفه. = وفي تخليل اللحية انظر "نصب الراية" للزيلعي ١/٢٣-٢٦، وحديث عثمان ابن عفان في "صحيح ابن حبان" (١٠٨١) .
قوله: "وإذا قام يصلي من الليل، صلى أربع ركعات...إلخ": الظاهر أن هذا كان في أول الأمر حين كان نازلا ببيته، والله تعالى أعلم.قوله: "ومسح لحيته من تحتها": مقتضاه أن هذا المسح من سنن الوضوء، أو مندوباته.
أَنَّهُ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَنَّ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ قَامَ فَاسْتَنَّ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى صَلَّى سِتًّا ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاَثٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ .
كُنَّا نُعِدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَجْلِسُ فِيهِنَّ إِلاَّ عِنْدَ الثَّامِنَةِ وَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَدْعُو بَيْنَهُنَّ وَلاَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعَةَ وَيَقْعُدُ وَذَكَرَ كَل…
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ وَسِوَاكُهُ فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَخَلَّى ثُمَّ اسْتَاكَ .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْتِنِي عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ . قَالَتْ كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَجْلِسُ فِيهَا إِلاَّ عِنْدَ الثَّامِنَةِ فَيَدْعُو رَبَّهُ فَيَذْكُرُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوهُ ثُمَّ يَنْهَضُ وَلاَ…
أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ عَنْ وَتْرِ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَلاَ أَدُلُّكَ أَوْ أَلاَ أُنَبِّئُكَ بِأَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ بِوَتْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قُلْتُ مَنْ قَالَ عَائِشَةُ . فَأَتَيْنَاهَا فَسَلَّمْنَا عَلَيْهَا وَدَخَلْنَا فَسَأَلْنَاهَا فَقُلْتُ أَنْبِئِينِي عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَتْ كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ…
