" لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ "
بَادِرُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ قَبْلَ طُلُوعِ النَّجْمِ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، قتيبة بن سعيد قد مشى جماعة من = أهل العلم حديث ابن لهيعة من طريقه، ثم هو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. غير أسلم أبي عمران -وهو ابن يزيد التجيبي- وقد روى له أصحاب "السنن" سوى ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه الشاشي في "مسنده" (١١٢٩) من طريق قتيبة بن سعيد، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٤٠٥٨) من طريق سعيد بن أبي مريم، والدارقطني ١/٢٦٠ من طريق معلى بن منصور، كلاهما عن ابن لهيعة، به. وأخرجه الطبراني (٤٠٥٩) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وعبد الحميد بن جعفر صدوق. وأخرجه أيضا (٤٠٥٧) من طريق حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب قال: كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس. وسيأتي برقم (٢٣٥٨٠) من طريق ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب، وهذا الرجل المبهم هو أسلم أبو عمران. وانظر ما سيأتي برقم (٢٣٥٣٤) .
" لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ "
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَخْرُجُ الْإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا. وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ مِنْ قَعْرِ حُجْرَتِهَا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا .
