مسند أحمد #23512

ضعيف
⬅ العودة
📖
حديث ابنة أبي الحكم الغفاري
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَهُمْ

أَنَّهُمْ ذَكَرُوا يَوْمًا مَا يُنْتَبَذُ فِيهِ فَتَنَازَعُوا فِي الْقَرْعِ فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ إِنْسَانًا فَقَالَ يَا أَبَا أَيُّوبَ الْقَرْعُ يُنْتَبَذُ فِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفَّتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَرْعَ فَرَدَّ أَبَا أَيُّوبَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف. رشدين -وهو ابن سعد- ضعيف، لكنه قد توبع، وأبو إسحاق مولى بني هاشم جهله ابن السكن، وقال الذهبي في "الميزان" ٤/٤٨٩: لا يعرف، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. عمرو بن الحارث: هو المصري، وبكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" كتاب الكنى ص ٥ عن أحمد بن عيسى، = والطبراني في "الكبير" (٤٠٠٠) من طريق أحمد بن صالح، كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٥٨، وقال -بعد أن نسبه لأحمد والطبراني-: وأبو إسحاق مولى بني هاشم مستور، وفيه رشدين بن سعد، وفيه ضعف، وقد وثق. قال السندي: حاصله أنه إن كان مزفتا، فهو مما ينهى عنه، أو حاصله أنه ما سمع في القرع بخصوصه، بل سمع في المزفت على عمومه قرعا كان أم لا، والله تعالى أعلم. قلنا: وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الانتباذ في المزفت والقرع معا في غير ما حديث، انظر ما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٤٦٥) ، وهذا النهي منسوخ بحديث بريدة كما سلف التنبيه عليه في غير موضع.

💡 شرح الحديث

قوله: "قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كل مزفت": حاصله أنه إن كان مزفتا، فهو مما ينهى عنه، أو حاصله: أنه ما سمع في القرع بخصوصه، بل سمع في المزفت على عمومه، قرعا كان أم لا، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي55٪
حديث 5645كتاب الأشربة

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحَنْتَمِ وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ الْجَرَّةَ وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ الْقَرْعَ وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ يَنْقُرُونَهَا وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُقَيَّرُ ‏.‏

القرعالمزفتالأوعية
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا يَوْمًا مَا يُنْتَبَذُ فِيهِ فَتَنَازَعُوا فِي الْقَرْعِ فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ إِنْسَانًا فَقَالَ يَا أَبَا أَيُّوبَ الْقَرْعُ يُنْتَبَذُ فِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفَّتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَرْعَ فَرَدَّ أَبَا أَيُّوبَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ
مسند أحمد — حديث رقم 23512
ضعيف
حديث رقم 214 من أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/ahmed/13-214