" كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ " .
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ بَحِيرٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
(١) حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات والشواهد من أجل بقية: وهو ابن الوليد، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات. = وأخرجه ابن ماجه (٢٢٣٢) ، والطبراني في "الكبير" (٣٨٥٩) ، وفي "الشاميين" (١١٢٩) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٩٧) . والبيهقي في "السنن" ٦/٣٢ من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وانظر الروايتين التاليتين. وقد سلف الحديث برقم (١٧١٧٧) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب. دون ذكر أبي أيوب. وإسناده صحيح. وانظر شرحه هناك. (٢) حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات والشواهد كسابقه.
قوله: "كيلوا طعامكم...إلخ": قد جاء ما يدل على أن محل البركة هو الذي لا يكال، فلذلك قالوا في تفسير هذا الحديث: أراد: أن يكيله عند الإخراج منه؛ لئلا يخرجه أكثر من الحاجة، أو أقل بشرط أن يبقى الباقي مجهولا.
" كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ " .
" كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ " .
" كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ ".
أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَطْعِمُهُ فَأَطْعَمَهُ شَطْرَ وَسْقِ شَعِيرٍ فَمَا زَالَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ مِنْهُ وَامْرَأَتُهُ وَضَيْفُهُمَا حَتَّى كَالَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ وَلَقَامَ لَكُمْ " .
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ فَأَكَلْنَا مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قُلْتُ لِلْجَارِيَةِ كِيلِيهِ فَكَالَتْهُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ فَنِيَ . قَالَتْ فَلَوْ كُنَّا تَرَكْنَاهُ لأَكَلْنَا مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَمَعْنَى قَوْلِهَا شَطْرٌ تَعْنِي شَيْئًا .
