أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الْبَصَلِ، فَقَالَتْ إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ .
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا بَصَلٌ فَقَالَ كُلُوا وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ وَقَالَ إِنِّي لَسْتُ كَمِثْلِكُمْ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وابن هبيرة: هو عبد الله، وأبو عبد الرحمن. الحبلي: هو عبد الله بن يزيد. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٧٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٣٩، وابن حبان (٢٠٩٢) ، والطبراني (٣٩٩٦) و (٤٠٧٧) والحاكم ٤/١٣٥ من طريق بكر بن سوادة، عن سفيان بن وهب الخولاني، عن أبي أيوب الأنصاري، بنحوه مطولا. وإسناده صحيح. = وسيأتي بنحوه مطولا من طريق جبير بن نفير برقم (٢٣٥٠٧) ، ومن طريق أفلح مولى أبي أيوب برقم (٢٣٥١٧) ، ومن طريق جابر بن سمرة برقم (٢٣٥٢٥) و (٢٣٥٣٧) . ومن طريق أبي سورة برقم (٢٣٥٢٦) ومن طريق أبي رهم السمعي برقم (٢٣٥٧٠) ، كلهم عن أبي أيوب الأنصاري.
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الْبَصَلِ، فَقَالَتْ إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِنْهُ وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَىَّ وَإِنَّهُ بَعَثَ إِلَىَّ يَوْمًا بِفَضْلَةٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّ فِيهَا ثُومًا فَسَأَلْتُهُ أَحَرَامٌ هُوَ قَالَ " لاَ وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ " . قَالَ فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ يَأْكُلُهَا.
"إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُ أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ فَإِنْ قِيلَ صَدَقَةٌ. قَالَ لأَصْحَابِهِ كُلُوا. وَلَمْ يَأْكُلْ، وَإِنْ قِيلَ هَدِيَّةٌ. ضَرَبَ بِيَدِهِ صلى الله عليه وسلم فَأَكَلَ مَعَهُمْ ".
" يَأْكُلُ الْمُسْلِمُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ".
