" أَذِّنْ فِي قَوْمِكَ ـ أَوْ فِي النَّاسِ ـ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ ".
غَدَوْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ عَاشُورَاءَ وَقَدْ تَغَدَّيْنَا فَقَالَ أَصُمْتُمْ هَذَا الْيَوْمَ قَالَ قُلْنَا قَدْ تَغَدَّيْنَا قَالَ فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (٢٢٧٢) عن علي بن شيبة، عن روح ابن عبادة، عن شعبة، عن قتادة، به. كذا وقع فيه "شعبة" بدل "سعيد"، ويغلب على الظن أنه تحريف. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٥١) من طريق بشر بن المفضل، و (٢٨٥٢) من طريق محمد بن بكر البرساني، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه أبو داود (٢٤٤٧) ، والبيهقي ٤/٢٢١ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد -وعند البيهقي: شعبة- عن قتادة، به. ويغلب على الظن أن "سعيد" عند أبي داود محرفة عن "شعبة"، فإن روايته عنده برواية شعبة أشبه، والله تعالى أعلم. وأخرجه النسائي (٢٨٥٠) من طريق محمد بن جعفر، والطحاوي (٢٢٧٣) من طريق عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، كلاهما عن شعبة، عن قتادة، به. = وسلف من طريق شعبة برقم (٢٠٣٢٩) و (٢٣١١٧) .
" أَذِّنْ فِي قَوْمِكَ ـ أَوْ فِي النَّاسِ ـ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ ".
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ " أَمِنْكُمْ أَحَدٌ أَكَلَ الْيَوْمَ " . فَقَالُوا مِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَصُمْ . قَالَ " فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَابْعَثُوا إِلَى أَهْلِ الْعَرُوضِ فَلْيُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ " .
" مِنْكُمْ أَحَدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ " . قُلْنَا: مِنَّا طَعِمَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَطْعَمْ . قَالَ: " فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ. مَنْ كَانَ طَعِمَ وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْ. فَأَرْسِلُوا إِلَى أَهْلِ الْعَرُوضِ فَلْيُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ " . قَالَ يَعْنِي أَهْلَ الْعَرُوضِ حَوْلَ الْمَدِينَةِ .
قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَالْيَهُودُ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا : هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْتُمْ أَوْلَى بِمُوسَى فَصُومُوهُ "
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ فَقَالُوا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ " . وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ .
