قَالَ : " مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا، فَلَهُ مَا نَوَى "
لَا تَنْقَطِعُ مَا جُوهِدَ الْعَدُوُّ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عاصم -وهو ابن رجاء بن حيوة- ليس بذاك القوي، وجده حيوة الكندي لم نقف له على ترجمة، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٥١ وقال: رواه أحمد، وحيوة لم أعرفه. وفي الباب عن جنادة بن أبي أمية، سلف برقم (١٦٥٩٧) ، وسنده صحيح. وعن عبد الله بن السعدي، سلف برقم (٢٢٣٢٤) وسنده قوي. وعن ثوبان عند البزار (١٧٤٩ - كشف الأستار) ، قال الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٥١: وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو ضعيف.
قَالَ : " مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا، فَلَهُ مَا نَوَى "
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُفَدِّي أَحَدًا غَيْرَ سَعْدٍ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ " ارْمِ فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ". أَظُنُّهُ يَوْمَ أُحُدٍ.
" لاَ تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا ".
" مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ ". فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ، فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ أَنْتَ أَبَا جَهْلٍ قَالَ وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ أَوْ قَالَ قَتَلْتُمُوهُ.
" مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ ".
