كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن = تدرس- مدلس، وقد عنعنه، وصحابيه المبهم هو جابر بن عبد الله، سماه كذلك كل من رواه عن أيمن بن نابل، وخطؤوه في إسناده، ولعله لأجل ذلك أبهمه وكيع، والله تعالى أعلم. وأخرجه الطيالسي (١٧٤١) ، وابن ماجه (٩٠٢) ، والترمذي في "العلل الكبير" ١/٢٢٧، والنسائي ٢/٢٤٣ و٣/٤٣، وأبو يعلى (٢٢٣٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٦٤، والحاكم ١/٢٦٦-٢٦٧ و٢٦٧، والبيهقي ٢/١٤١ و١٤٢ من طرق عن أيمن بن نابل، بهذا الإسناد. وسموا جميعهم الصحابي: جابر بن عبد الله، وذكروا جميعهم نص التشهد. قال الترمذي: وسألت محمدا (يعني البخاري) عن هذا الحديث، فقال: غير محفوظ، هكذا يقول: أيمن بن نابل عن أبي الزبير، عن جابر، وهو خطأ، والصحيح ما رواه الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير وطاووس عن ابن عباس، وهكذا رواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير قبل رواية الليث بن سعد. قلنا: وحديث ابن عباس سلف في المسند برقم (٢٦٦٥) بإسناد صحيح. وخطأ رواية أيمن بن نابل أيضا النسائي بعدما أخرجه. وأخرجه أبو يوسف في "كتاب الآثار" (١٠٩) ، ومحمد بن الحسن في "الآثار" (٧٨) ، ومن طريقه الطبراني في "الأوسط" (١٨٤٠) عن أبي حنيفة، عن بلال بن مرداس، عن وهب بن كيسان، عن جابر. ولفظه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن". وإسناده حسن في الشواهد. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٦٢) . وعن ابن عمر عند أبي أمية الطرسوسي (١٠) ، وأبي يعلى (٥٦٠٥) ، والطبراني في "الكبير" كما في "مجمع الزوائد" ٢/١٤٠، والدارقطني ١/٣٥١. قال الهيثمي: وفيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة، وهو ضعيف.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ .
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ . وَاقْتَصَّ التَّشَهُّدَ بِمِثْلِ مَا اقْتَصُّوا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ وَكَانَ يَقُولُ " التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَلاَمٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " .
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَقُولُ السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيلَ السَّلاَمُ عَلَى مِيكَائِيلَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَقُولُوا السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلاَ…
