يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ مُحْرَقًا
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحْرَقٌ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦١١) . وقوله: كراعا. قال في "الصحاح": الكراع في الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير، وهو مستدق الساق يذكر ويؤنث، والجمع: أكرع ثم أكارع. وقال الباجي في "المنتقى" ٧/٢٤٥: وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولو كراع شاة محرقا" والكراع مؤنثة عند سيبويه، وكان حكمه على هذا أن تكون محرقة، إلا أن الرواية هكذا وردت في الموطآت وغيرها، وقال ابن الأنباري: بعض العرب يذكرها، فيحتمل أن يكون هذا على تلك اللغة.
قوله: "يا نساء المؤمنات": على الإضافة على معنى: يا فاضلات النساء المؤمنات، أو نساء الطوائف المؤمنات، أو يا نساء النفوس المؤمنات، أو هو من إضافة الموصوف إلى صفته على مذهب الكوفيين، وروي - برفع - نساء المؤمنات على التوصيف، وبنصب - الثاني حملا على المحل.قلت: وعلى تقدير الإضافة يمكن أن يخص النداء بالحاضرات في ذلك الوقت كما هو الأصل، ولا يعم جميع المؤمنات، وحينئذ فالإضافة إلى المؤمنات من إضافة البعض إلى الكل."لا تحقرن": من حقر؛ كضرب."لجارتها": المرسلة، فتقبل منها، أو - المرسل إليها، فترسل إليها، ولا تمتنع من الإرسال."ولو": كان الهدية."كراع شاة": هو ما دون الكعب."محرق": - بالجر على الجوار -، وإلا فهو صفة للكراع، والمقصود: المبالغة في القلة، وإلا فإهداء الكراع غير متعارف.
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ مُحْرَقًا
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُهْدِيَ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ مُحْرَقًا
" يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّقٌ "
" يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لاَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ ".
" تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ وَلاَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شَاةٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَأَبُو مَعْشَرٍ اسْمُهُ نَجِيحٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ .
