" مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ قَالَ يَحْيَى قَائِمٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
إسناده صحيح، وإبهام الصحابي لا يضر. يحيى: هو ابن سعيد القطان، والتيمي: هو سليمان بن طرخان، وأنس بن مالك: هو الصحابي الشهير خادم النبي صلى الله عليه وسلم. وسلف برقم (٢٠٥٩٧) عن محمد بن أبي عدي، وسيأتي برقم (٢٣٠٩٤) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن سليمان التيمي. قوله: "قائم إن شاء الله" يعني أن قوله في الحديث: "قائما يصلي" موجودة في نص الحديث على غلبة ظنه، وهذا صواب، فقد تابعه على هذا الحرف يزيد بن هارون في الرواية الآتية برقم (٢٣٠٩٤) .
" مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
أَتَيْتُ - وَفِي رِوَايَةِ هَدَّابٍ مَرَرْتُ - عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
" مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " . وَزَادَ فِي حَدِيثِ عِيسَى " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي " .
" مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ .
