مسند أحمد #21991

صحيح
⬅ العودة
📖
حديث زيد بن خالد الجهني
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاذٍ قَالَ

كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لَا يُعَذِّبُهُمْ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٥٥) من طريق عبد الله بن صالح العجلي، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٦٥) ، والبخاري (٢٨٥٦) ، ومسلم (٣٠) (٤٩) ، وأبو داود (٢٥٥٩) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٤٣) ، والنسائي في = "الكبرى" (٥٨٧٧) ، وأبو عوانة (٢٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٥٦) ، وابن منده في "الإيمان" (١٠٧) و (١٠٨) ، وابن حبان (٢١٠) من طرق عن أبي إسحاق، به. وزاد البخاري ومسلم والطبراني وابن منده في موضعه الثاني: فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشر به الناس؟ قال: "لا تبشرهم فيتكلوا" وستأتي هذه الزيادة بنحوها برقم (٢١٩٩٤) و (٢١٩٩٥) من طريقي عمرو بن ميمون والأسود بن هلال. ولفظ أبي داود "كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له: عفير". وسيأتي من طريق أنس بن مالك بالأرقام (٢١٩٩٣) و (٢٢٠٥٨) و (٢٢٠٩٦) و (٢٢٠٩٧) و (٢٢٠٩٨) . وسيأتي من طريق الأسود بن هلال برقم: (٢١٩٩٥) و (٢٢٠٠٤) . وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى برقم (٢٢٠٠٦) . وسيأتي من طريق أبي عثمان النهدي برقم (٢٢٠٣٩) . وسيأتي من طريق أبي العوام برقم (٢٢٠٤٠) . وسيأتي من طريق أبي رزين برقم (٢٢٠٤١) . وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن غنم برقم (٢٢٠٧٣) ، كلهم عن معاذ. وانظر ما سيأتي برقم (٢١٩٩٨) و (٢٢٠٢٨) .

💡 شرح الحديث

قوله: "ما حق الله ": أي: واجبه الذي أوجب عليهم."أن تعبدوه ": أي: تطيعوه في أوامره ونواهيه، وقوله: ولا تشركوا به شيئا [النساء: 36]، إشارة إلى الإخلاص في الطاعة، أو المراد بقوله: أن تعبدوه، أي: توحدوه، فقوله: ولا تشركوا به شيئا لتأكيد أمر التوحيد."ما حق العباد": أي: الواجب لهم عليه تعالى جزاء لفعلهم على مقتضى وعده الكريم، وإلا فهو أجل من أن يجب عليه شيء بإيجاب أحد."لا يعذبهم ": أي: أصلا، على الأول، أو على الدوام، على الثاني، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي71٪
حديث 2643كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ حَقَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ ‏"‏ ‏.‏ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ مُعَاذِ…

التوحيدالعبادةحق الله على العباد +2
صحيح البخاري70٪
حديث 6267كتاب الاستئذان

أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ يَا مُعَاذُ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ‏.‏ ثُمَّ قَالَ مِثْلَهُ ثَلاَثًا ‏"‏ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً فَقَالَ ‏"‏ يَا مُعَاذُ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لاَ يُ…

التوحيدالعبادةحق الله على العباد +2
صحيح البخاري61٪
حديث 7373كتاب التوحيد

"‏ يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ‏"‏‏.‏ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ ‏"‏‏.‏

التوحيدالعبادةحق الله على العباد +1
صحيح البخاري58٪
حديث 6500كتاب الرقاق

بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ آخِرَةُ الرَّحْلِ فَقَالَ ‏"‏ يَا مُعَاذُ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ ‏"‏ يَا مُعَاذُ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ ‏"‏ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ‏:‏ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ ه…

التوحيدالعبادةحق الله على العباد +1
صحيح البخاري57٪
حديث 2856كتاب الجهاد والسير

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ، فَقَالَ ‏"‏ يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ‏"‏‏.‏ ف…

التوحيدحق الله على العبادحق العباد على الله +1
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاذٍ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لَا يُعَذِّبُهُمْ
مسند أحمد — حديث رقم 21991
صحيح
حديث رقم 97 من تتمة مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/12-97