قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمُكَ أَنَسٌ . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ مِنْ بُضَاعَةَ
إسناده ضعيف لجهالة أم محمد بن أبي يحيى، قال ابن التركماني في "الجوهر النقي" ١/٢٥٨: لم نعرف حال أمه ولا اسمها بعد الكشف التام، ولا ذكر لها في شيء من الكتب الستة. والفضيل بن سليمان ليس بذاك القوي، لكنه متابع. وأخرجه الدارقطني ١/٣٢ من طريق محمد بن زياد الزيادي، عن الفضيل بن سليمان، بهذا الإسناد. ولفظه: شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بئر بضاعة. وأخرجه الطحاوي "في شرح معاني الآثار" ١/١٢ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن أبي يحيى، عن أمه قالت: دخلنا على سهل بن سعد في أربع نسوة، فقال: لو سقيتكم من بئر بضاعة لكرهتم ذلك، وقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها بيدي. وأخرجه أبو يعلى (٧٥١٩) ، والطبراني في "الكبير" (٦٠٢٦) ، والبيهقي في "سننه" ١/٢٥٩، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٨٢٣) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه -بدل أمه- عن سهل. وروايتهم نحو رواية الطحاوي، وتحرف في مطبوع الطبراني "حاتم" إلى: جابر. وحسن البيهقي هذا الإسناد على اعتبار أن الراوي عن سهل هو أبو يحيى والد محمد، واسمه سمعان، والذي يغلب على ظننا أن ذكر أبي يحيى فيه خطأ، وأن = الصواب أنه من رواية محمد عن أمه، فإن سياق الكلام يقتضيه، فعبارة "دخلت على سهل في نسوة" لا يقولها في الغالب إلا امرأة وليس رجلا، والله تعالى أعلم. وقد ذهب ابن التركماني إلى أن هذا الإسناد مضطرب. وجاء في "معرفة السنن والآثار" (١٨٢٠) ما نصه: وقال الشافعي في "القديم": أخبرنا رجل، عن أبيه، عن أمه، عن سهل، قال: سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي من بئر بضاعة. قال البيهقي بإثره: وهذا الرجل هو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وقد رواه غيره عن أبيه وأبوه ثقة. قلنا: وقد سلف في حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١١١٩) أنه قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ من بئر بضاعة، فقلت: يا رسول الله توضأ منها وهو يلقى فيها ما يلقى من النتن! فقال: "إن الماء لا ينجسه شيء". وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده، وانظر تمام التعليق عليه هناك.
قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمُكَ أَنَسٌ . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسٌ خَادِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ . قَالَ " اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ .
كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأُعْطِيهِ وَضُوءَهُ فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ". قَالَ فَسَمِعْتُ هَؤُلاَءِ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَحْسِبُ النَّبِيَّ صلى الله ع…
