" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي ".
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ فَقُلْتُ لَهُ مَا التُّرْعَةُ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ قَالَ الْبَابُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٦/١١٥ من طريق علي ابن عياش، والطبراني في "الكبير" (٥٧٧٩) من طريق سعيد بن أبي مريم، كلاهما عن محمد بن مطرف، بهذا الإسناد. = وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٨٤) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٧٠، والطبراني (٥٨٠٩) و (٥٩٧١) و (٥٩٩٥) ، والبيهقي ٥/٢٤٧ من طرق عن أبي حازم، به. وأخرجه موقوفا الطبراني (٥٨٨٨) ، والبيهقي ٥/٢٤٧ من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل. وسيأتي مرفوعا برقم (٢٢٨٧٤) من طريق عمران بن يزيد القطان عن أبي حازم. ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٧٢١) ، وسنده صحيح. وحديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٥١٨٧) ، وسنده ضعيف. وحديث عمر بن الخطاب عند الطحاوي في "شرح المشكل" (٢٨٧١) وسنده ضعيف أيضا. وأخرج أبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٦/١١٥، والبيهقي ٥/٢٤٧ من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، وقوائم منبري رواتب في الجنة"، وفي رواية أبي عوانة "ما بين قبري ومنبري . ". ويشهد له بهذا اللفظ حديث أم سلمة عند الطحاوي في "شرح المشكل" (٢٨٧٢) ، وسيأتي في مسندها مختصرا برقم (٢٦٤٧٦) . وفي الباب أيضا عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢٣) . وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله: "على ترعة": - بضم فسكون -: هي الروضة على المكان المرتفع؛ يعني: أن العبادة في هذا الموضع يؤدي إلى الجنة، فكانه قطعة منها، وقيل: الترعة: الدرجة، وقيل: الباب، كذا في "المجمع".قلت: والظاهر أن المراد: الروضة؛ فقد جاء أن ما بين المنبر والقبر روضة، ولازمه أن المنبر على طرف الروضة، والله تعالى أعلم.
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي ".
" إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ " .
قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، . قَالَ فَبَكَى وَقَالَ إِنَّكَ لَشَبِيهٌ بِسَعْدٍ وَإِنَّ سَعْدًا كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ وَإِنَّهُ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جُبَّةً مِنْ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٌ فِيهَا الذَّهَبُ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَامَ أَوْ قَ…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ، فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ السَّاعَةَ، فَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَىْءٍ فَلْيَسْأَلْ، فَلاَ تَسْأَلُونِي عَنْ شَىْءٍ إِلاَّ أَخْبَرْتُكُمْ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا ". فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي الْبُكَاءِ، وَأَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ " سَلُونِي ". ف…
قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا بَايَعَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ سَوَّدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ . أَوْ يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ لاَ تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَنَزَلَتْ : ( إنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) يَا مُحَمَّدُ يَعْنِي نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ وَنَزَلَتْ : (…
