" لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ " .
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٥٩٢) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٣، وعبد بن حميد (٤٥٨) ، والدارمي (١٦٩٩) ، وابن خزيمة (٢٠٥٩) ، وأبو عوانة (٢٧٨٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٣٦ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وزاد أبو نعيم في إحدى روايتيه: "ولم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم" وإسنادها ضعيف. وسيأتي الحديث من طريق سفيان الثوري برقم (٢٢٨٤٦) عن عبد الرحمن بن مهدي وإسحاق الأزرق عنه. وانظر (٢٢٨٠٤) .
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ " .
" لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ "
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ. عَجِّلُوا الْفِطْرَ، فَإِنَّ الْيَهُودَ يُؤَخِّرُونَ " .
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطارَ " .
