" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ أَوْ كَهَاتَيْنِ ". وَقَرَنَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عينية، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار. وسيأتي مكررا برقم (٢٢٨٣٤) . وأخرجه الحميدي (٩٢٥) ، والبخاري (٥٣٠١) ، وأبو يعلى (٧٥٢٣) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٦/١٢٧، والطبراني في "الكبير" (٥٩١٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٩٣٦) و (٦٥٠٣) ، ومسلم (٢٩٥٠) ، وأبو عوانة، وابن حبان (٦٦٤٢) ، والطبراني في "الكبير" (٥٨٧٣) و (٥٨٨٤) و (٥٩٨٨) من طرق عن أبي حازم، به. وسيأتي برقم (٢٢٨٦٢) من طريق محمد بن مطرف عن أبي حازم، ونحوه برقم (٢٢٨٠٩م) عن أنس بن عياض عن أبي حازم. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٢٤٥) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: بعثت أنا والساعة. الساعة بالنصب مفعول معه، وبالرفع عطف على ضمير بعثت. وقوله: "كهذه من هذه" يريد السبابة والوسطى.
قوله: "والساعة": - بالنصب - أي: مع الساعة، أو - بالرفع - على الابتداء، والجملة حال، أو على العطف على أن معنى "بعثت": جعلت، وإلا، فالساعة لا توصف بالبعث، ولو فرض وصفها به لما صح المعنى أيضا، والله تعالى أعلم.
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ أَوْ كَهَاتَيْنِ ". وَقَرَنَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ ". يَعْنِي إِصْبَعَيْنِ. تَابَعَهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حَصِينٍ.
عليه وسلم قَالَ " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا " . وَقَرَنَ شُعْبَةُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَةِ وَالْوُسْطَى يَحْكِيهِ .
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ " . قَالَ شُعْبَةُ وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَلاَ أَدْرِي أَذَكَرَهُ عَنْ أَنَسٍ أَوْ قَالَهُ قَتَادَةُ .
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ ".
