" أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث حسن، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عبد الرحمن ابن الحارث -وهو ابن عبد الله بن عياش- ليس بذاك القوي لكنه يصلح في المتابعات والشواهد. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وسليمان بن موسى: هو الأشدق، ومكحول: هو الشامي، وأبو سلام: هو ممطور الحبشي، وأبو أمامة: هو صدي بن عجلان الباهلي الصحابي. وأخرجه الشاشي في "مسنده" (١١٧٥) ، والطبراني في "الكبير" كما في "تغليق = التعليق" ٣/٥٠٧ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. ووقع عندهما في الإسناد بين أبي إسحاق وبين عبد الرحمن بن الحارث: سفيان الثوري. وأخرجه الدارمي (٢٤٨٧) عن محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، به. وليس في إسناده سفيان. وسقط مكحول من مطبوعه. وأخرجه مجموعا مع الحديثين الآتيين برقم (٢٢٧١٨) و (٢٢٧١٩) : ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٦٥) ، والشاشي (١١٧٦) ، وابن حبان (٤٨٥٥) ، والطبراني في "الشاميين" (٣٥٨٣) ، والحاكم ٣/٤٩ من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث، به. وجمعوا إليه أيضا الحديث الآتي برقم (٢٢٧٦٢) إلا الحاكم. ووقع سقط في إسناد "الشاميين" و"المستدرك" يصحح من هنا. وسلف ضمن الحديث (٢٢٦٩٩) من طريق المقدام، ويأتي ضمن الحديث (٢٢٧٩٥) من طريق ربيعة بن ناجد، كلاهما عن عبادة.
" أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى جَنْبِ بَعِيرٍ مِنَ الْمَقَاسِمِ ثُمَّ تَنَاوَلَ شَيْئًا مِنَ الْبَعِيرِ فَأَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً - يَعْنِي وَبَرَةً - فَجَعَلَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ثُمَّ قَالَ " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَمَا دُونَ ذَلِكَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ…
كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ . فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هُوَ فِي النَّارِ " . فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ فَوَجَدُوا عَلَيْهِ كِسَاءً أَوْ عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا .
مَاتَ رَجُلٌ بِخَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ إِنَّهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا فِيهِ خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ مَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ .
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ بِخَيْبَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " . فَأَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ وَتَغَيَّرَتْ لَهُ وُجُوهُهُمْ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ " إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ زَيْدٌ فَالْتَمَسُوا فِي مَتَاعِهِ فَإِذَا خَرَزَاتٌ مِنْ خَرَزِ يَهُودَ مَا تُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ .
