، قَالَ : لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ : يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا " يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ "
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ عَنْ شِقَّيْهِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. غندر: هو لقب محمد بن جعفر الهذلي. وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة ١/٣٠٥. وسيتكرر برقم (٢١٩٧٩) لكنه من رواية الإمام أحمد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٩٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وروايته مطولة بنحو الرواية السالفة برقم (٢١٩٦٩) . وأخرجه الطيالسي (١٠٨٧) ، وأبو داود (١٠٤١) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٩٨، وابن حبان (١٩٩٨) ، والطبراني ٢٢/ (٤١٦) من طرق عن شعبة، به. = وأخرجه ابن قانع ٣/١٩٨، والطبراني ٢٢/ (٤١٧) و (٤١٩) من طرق عن سماك، به. وانظر (٢١٩٦٧) .
، قَالَ : لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ : يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا " يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ "
" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ، وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى ـ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ـ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَىْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنِ انْصَرَفَ مِنَ الْقَوْمِ.
" وَلاَ بِالاِنْصِرَافِ " .
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ انْحَرَفَ .
