" مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْوِ إِلاَّ عِقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى " .
مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن الوليد بن عبادة لم يرو عنه غير جبلة بن عطية، وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال الذهبي في "ديوان الضعفاء": لا يعرف. وأخرجه النسائي ٦/٢٤-٢٥، والحاكم ٢/١٠٩، والبيهقي ٦/٣٣١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده! = وأخرجه الدارمي (٢٤١٦) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢١٩-٢٢٠، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٦٠) عن حماد بن سلمة، به. ووقع في إسناد الدارمي غير ما تحريف صوبناه من "إتحاف المهرة" ٦/٤٥٦. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٩٠٠) . وعن يعلى بن أمية، سلف برقم (١٧٩٥٧) . وعن أبي أمامة عند النسائي ٦/٢٥. قوله: "وهو لا ينوي في غزاته" أي: من أمر الدنيا. "إلا عقالا" بكسر عين: الحبل الذي يشد به يد البعير. "فله ما نوى" أي: بطل أجره. قاله السندي.
قوله: "وهو لا ينوي في غزاته": أي: من أمر الدنيا."إلا عقالا": - بكسر العين -: الحبل الذي يشد به يد البعير."فله ما نوى": أي: بطل أجره، يريد: أنه إذا نوى بغزاته أدنى شيء من أمور الدنيا، فقد بطل أجره، فكيف من ليس نيته إلا الدنيا؛ والله تعالى أعلم.
" مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْوِ إِلاَّ عِقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى " .
قَالَ : " مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا، فَلَهُ مَا نَوَى "
" مَنْ غَزَا وَهُوَ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ عِقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى " .
" الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنْ غَزَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً، وَعَصَى الْإِمَامَ، وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ "
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ رِيَاءً أَىُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " .
