مسند أحمد #22679

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 774من📚تتمة مسند الأنصار
📖
حديث عبادة بن الصامت
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ سَمِعَهُ مِنْ جَدِّهِ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ قَالَ سُفْيَانُ وَعُبَادَةُ نَقِيبٌ وَهُوَ مِنْ السَّبْعَةِ

بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَلَا نُنَازِعُ الْأَمْرَ أَهْلَهُ نَقُولُ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ قَالَ سُفْيَانُ زَادَ بَعْضُ النَّاسِ مَا لَمْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وسماع عبادة بن الوليد من جده سواء صح أو لم يصح، فقد عرفت الواسطة بينهما، وهي والد عبادة الوليد ابن عبادة كما سلف في الرواية (١٥٦٥٣) . وأخرجه الحميدي (٣٨٩) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي في "مسنده" (١١٨٥) و (١١٩٠) من طريق حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، به. وسلف برقم (١٥٦٥٣) من طريق شعبة بن سيار ويحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد عن أبيه، أما سيار فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما يحيى فقال: عن أبيه عن جده. ونزيد على تخريجه من هذا الطريق: البزار (٢٧٠٠) من طريق شعبة عن يحيى ابن سعيد وسيار عن عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده، وقال أحدهما: عن عبادة بن الوليد عن جده عبادة. = وأبا عوانة (٧١١٩) و (٧١٢٠) و (٧١٢١) ، والشاشي (١١٨٠) و (١١٨١) و (١١٨٨) و (١١٨٩) من طرق عن يحيى بن سعيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه، عن جده. فزادوا الوليد بن عبادة. وأخرجه الشاشي (١١٨٧) من طريق النعمان بن داود بن محمد، عن عبادة بن الوليد عن أبيه، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره. وأخرجه البزار (٢٧٣١) من طريق عبيد بن رفاعة، والطبراني في "الشاميين" (٢١٥١) من طريق يعلى بن شداد عن عبادة بن الصامت. ولفظ الطبراني: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة أن لا أخاف في الله لومة لائم. وسيأتي الحديث من طريق عبادة بن الوليد عن جده برقم (٢٢٧٢٥) . ومن طريق عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده برقم (٢٢٧٠٠) . ومن طريق الأعمش عن الوليد بن عبادة عن أبيه برقم (٢٢٧١٦) . ومن طريق جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت برقم (٢٢٧٣٥) و (٢٢٧٣١) و (٢٢٧٣٧) . وقوله: "ما لم تروا كفرا بواحا" سيأتي في بعض طرق الحديث (٢٢٧٣٥) ، وسيأتي بنحوه في الرواية الآتية برقم (٢٢٧٣٧) . وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٧٦٩) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٩٥٣) ، وذكرت شواهده هناك. وانظر حديث أنس السالف برقم (١٢٢٠٣) . قوله: "والمنشط والمكره" مفعل بفتح ميم وعين، من النشاط والكراهة، وهما مصدران، أي: في حالة النشاط والكراهة. "الأمر" أي: الإمارة، أو كل أمر. "أهله" الضمير للأمر، أي: إذا وكل الأمر إلى من هو أهل له، فليس لنا أن نجره إلى غيره سواء كان أهلا أم لا. "بالحق" بإظهاره وتبليغه. = "لا نخاف" أي: لا نترك قول الحق لخوف ملامتهم عليه. "بواحا" بفتح موحدة وخفة واو، أي: ظاهرا، من باح بالشيء إذا أعلنه، قيل: والمراد بالكفر المعاصي، أي: لا تنازعوا الولاة إلا أن تروا منهم منكرا محققا فأنكروه.

💡 شرح الحديث

قوله: "على السمع والطاعة": صلة "بايعنا" بتضمين معنى العهد، أي: على أن نسمع كلامك، ونطيعك في مرامك، وكذا من يقوم مقامك من الخلفاء من بعدك."والمنشط والمكره": مفعل - بفتح ميم وعين -؛ من النشاط والكراهة، وهما مصدران، أي: في حالة النشاط والكراهة، أي: حالة انشراح صدورنا وطيب قلوبنا، وما يضاد ذلك، أو اسما زمان، والمعنى واضح، أو اسما مكان، أي: فيما فيه نشاطهم وكراهتهم، كذا قيل، ولا يخفى أن ما ذكره من المعنى على تقدير كونهما اسمي مكان معنى مجازي؛ ولذا قال بعضهم: كونهما اسمي مكان بعيد."ولا ننازع": عطف على السمع بتقدير "أن"."الأمر": أي: الإمارة، أو كل أمر."أهله": الضمير للأمر، أي: إذا وكل الأمر إلى من هو أهل له، فليس لنا أن نجره إلى غيره، سواء كان أهلا، أم لا."بالحق": بإظهاره وتبليغه."لا نخاف": أي: لا نترك قول الحق لخوف ملامتهم عليه، وأما الخوف من غير أن يؤدي إلى ترك، فليس بمنهي عنه، بل ولا في قدرة الإنسان الاحتراز عنه."بواحا": - بفتح موحدة وخفة واو وبمهملة - أي: ظاهرا؛ من باح بالشيء: إذا أعلنه، قيل: والمراد بالكفر: المعاصي، أي: لا تنازعوا الولاة، إلا أن تروا منهم منكرا محققا، فأنكروه، وأما الخروج عليهم، فحرام بالإجماع، وإن كانوا فسقة، وأجمع أهل السنة على أنه لا ينعزل بالفسق، وينعزل بالكفر والبدعة، وكذا لو ترك الصلاة والدعاء إليها ينعزل، ورد بأن الظاهر أن الكفر على ظاهره، والمراد من النزاع: القتال، وأجمعوا على أنه لا تنعقد إمامة الفاسق ابتداء، وكذا الكافر، ولو طرأ الكفر، وجب خلعه، وكذا لو طرأ البدعة، إن أمكن، وإلا تجب الهجرة، كذا في "المجمع".

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري49٪
حديث 7199كتاب الأحكام

"بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ‏.‏ ‏‏وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ ـ أَوْ نَقُولَ ـ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لاَ نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ‏"‏‏.‏

البيعةالسمع والطاعةقول الحق +1
صحيح مسلم45٪
حديث 1709hكتاب الإمارة

دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ، بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لاَ نُنَ…

البيعةالسمع والطاعةالمنشط والمكره +1
سنن ابن ماجه41٪
حديث 2866كتاب الجهاد

بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَالأَثَرَةِ عَلَيْنَا وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُولَ الْحَقَّ حَيْثُمَا كُنَّا لاَ نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ‏.‏

البيعةالسمع والطاعةقول الحق
صحيح مسلم40٪
حديث 1709eكتاب الإمارة

بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَعَلَى أَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا لاَ نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ‏.‏

البيعةالسمع والطاعةقول الحق
موطأ مالك40٪
حديث 963كتاب الجهاد

بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ

البيعةالسمع والطاعةقول الحق
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ سَمِعَهُ مِنْ جَدِّهِ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ قَالَ سُفْيَانُ وَعُبَادَةُ نَقِيبٌ وَهُوَ مِنْ السَّبْعَةِ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَلَا نُنَازِعُ الْأَمْرَ أَهْلَهُ نَقُولُ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ قَالَ سُفْيَانُ زَادَ بَعْضُ النَّاسِ مَا لَمْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا
مسند أحمد — حديث رقم 22679
صحيح
حديث رقم 774 من تتمة مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/12-774